رواية رحمة كاملة بقلم رحمه ﻧبيل

لمحة نيوز


مليكه هي مليكه اللي عرفناها كلنا واي حد هيحاول يقرب منها
هيشوف مني اللي عمره ماشافه 
كان يقول كلماته وهو ينظر جهه ملك التي نظرت لهم پحقد شديد 
اكمل سعيد بحزم وصرامه بعد اللحظه دي كله يمحي من دماغه اللي
حصل وميفكرش حتي فيه مليكه مكانتها متغيرتش وهتفضل زي ما هي كلامي واضح  
صمت هو ما قابله من الجميع حتي ضړب بعصاه پحده شديده وصړخ بهم قولت كلامي واضح ولا لا 
تحدث الجميع واضح يا حاج 
نورا وهي تبتسم لحمزه يابني مليكه دي بنتي قبل ما تكون مراتك ليه تفتكر ان ممكن نظرتنا ليها تتغير في يوم من الايام بسبب اي حاجه  
استغلت ملك الحوار الدائر هذا واشارت لساميه التي تفهمت الأمر وغطت خروجها 
بينما تحدث سعيد وهو يرحل لغرفته اول واخر مره اسمع حد يقول انه هيسيب البيت لما اموت يبقي اعملوا كده 
كاد حمزه يتحدث فرفع سعيد يده مش وقته يا حمزه شوف مراتك الأول 
ثم رحل لغرفته برفقه زوجته فاطمه بينما نظر حمزه حوله وهو يبحث عن مليكه وهي لم تنطق ولم يسمع صوتها تلفت حوله وهو يبحث عنها ولكن لم يعثر عليها قفز قلبه من محجره فزعا ان تكون فعلت شئ في نفسها 
تحدث يفزع ماما فين مليكه هي كانت هنا
نظرت نورا بجانبها بينما نظر الجميع وهم لا يجدونها 
تحدث أسر بتوهان هي كانت قاعده هنا من شويه 
لم يستمع حمزه له فهو ركض للخارج كالمچنون وافكار كثيره تتزاحم في رأسه يشعر ان احد يقبض علي رقبته ويمنع عنه الهواء 
لحق به باقي الشباب ليبحثوا عنها بينما ادهم نظر لهم بشرود وصعد لسيارته واجري اتصال هاتفي أرسله لي 
ثم قاد سيارته بهدوء مرعب يجعلك ترتعش خوفا من ملامحه 
بينما الباقي كانوا يبحثون عنها في كل مكان وحمزه علي حافه الاڼهيار يشعر بعالمه يتلاشي من حوله فهي عالمه الوحيد ملجأه الوحيد 
استمر البحث عنها ساعات وساعات كان حمزه فيها يزداد جنونه  
توقف حمزه امام الحاره بعد ساعات من البحث استند برأسه علي مقود السياره وهنا اڼفجر باكيا يتذكر ملامحها حينما رأت ما حدث يشعر بألمها يشعر بالۏجع لأجلها يتذكر نظره الانكسار في عينها بكي وبكي بشده بكي ۏجع نصفه الاخر يبكي خوفا ان يخسرها يبكي بړعب من فكره تركها له لربما ظنت انه سيخجل منها لذا رحلت 
كان يبكي بشده حتي سمع صوت هاتفه نظر له بعيون حمراء لايري جيدا فتح الهاتف وسمع صوت خالد حمزه احمد بلغني باللي حصل عايزك تجيبلي صوره لزوجتك وانا هدور عليها بطريقتي بلاش ميري لأنهم هيرفضوا ياخدوا اي إجراءات قبل 24 ساعه 
صمت يستمع رد حمزه بصوت مبحوح ضعيف مراتي يا خالد 
تصدع قلب خالد لانكسار صديقه هترجع يا صاحبي متخافش هترجع 
تحدث حمزه وهو يقود سيارته للمنزل تمام دقايق واجيلك 
ثم اغلق الهاتف واتجه لمنزله كاد يدخل ولكنه تراجع ودخل من الباب الخلفي ناحيه الدرج الداخلي فهو لا يحبذ فكره ان يواجهه احد الان صعد وهو يكاد ينهار مجددا فكره انها لن تعود تقتله وتطارده بضراوه 
كان يسير وهو يستند علي الدرج ودموعه تهبط بشده فنظراتها
المكسوره لن تتركه يعيش بسلام كاد يصعد لشقتها ولكنه تذكر انه حصل من قبل علي صوره لها ففضل الذهاب لشقته لمعرفته بعدم وجود احد بها الان دخل بهدوء واتجه لغرفته بۏجع وهو يحاول ان يتماسك لأجلها
نظرت له پصدمه وهي تضع يدها علي خدها لم يعطها فرصه للتفكير وجذبها پعنف بينما هي جامده لا تعي ما حدث ولم تفق من هذا سوي علي اهتزاز جسده پعنف ثانيه واخري حتي علمت انه يبكي فزعت لهذه الفكره وسقطت دموعها وهي تحاول أبعاد رأسه عنها بينما هو متمسك بها بشده الساعات السابقه كانت مرهقه له وبشده الأفكار كادت تفتك برأسه 
هي همست له پبكاء حمزه اوعي تضعف عشان خاطړي خليك قوي 
بينما هو وكأنه تخلي عن قوته التي يظهرها فهو طفل خائڤ فقدان والدته لا يخجل ان يبكي امامها أبدا ا يخجل ان يرمي أحزانه 
تحدث وقال افتكرتك سيبتيني يا مليكه الفكره دي موتتني وكسرتني اوعي تعمليها تآني يا مليكه 
مليكه وهي تربت علي ظهره بينما تستمر دموعها بالهبوط بعد الشړ يا حمزه بعتذر اسفه اسفه والله اسفه بس خۏفت ت 
قاطعها حمزه وهو يمسك وجهها وينظر بعينها بقوه هقولك كلمتين يا مليكه تسمعيهم كويس اوي عشان المره الجايه مش هيكون قلم بس لا ده انا هكسر رقبتك ورجلك الاتنين عشان متعرفيش تتحركي من جنبي تآني 
نظرت له مليكه بحزن وهي تضع يدها علي خدها مكان صڤعته 
حمزه وهو يحاول الا يضعف متحاوليش مش هتأثري
فيا انا شوفت ساعات چحيم بسبب تسرعك وغبائك ده فاسمعي يابنت عمي اللي هقوله 
نظرت له مليكه
بحنق وهي تمسح دموعها فاكمل وهو يحاول الا يتأثر بملامحها احنا لسه قدامنا طريق طويل ناس كتير حاقده علينا ناس عايزه تدمرنا مش من اول عائق في طريقنا تتخلي عني يا مليكه لازم اي حاجه تحصل نواجهها سوا يا مليكه مش كل واحد يسيب التاني يقوم بنفسه ويسيب التاني لا احنا هنمسك في ايد بعض ونقوم و 
توقف حمزه هو يري نظراتها اليه فزفر انسي كل الهبد اللي قولته ده وتعالي عشان انا تعبان 
نظرت مليكه وجدته يفتح زراعه لها فذهبت له وهي تتلمس الأمان لكم شعرت بالوحده والألم في الساعات الماضيه
ولكن الان تشعر بالراحه الشديد
تحدث ادهم بهدوء بكره هنروح نشوف ضرتك فتجهزي كده 
نظرت له مليكه پصدمه وشرار ضرتي
حمزه وهو يهز رأسه بجديه آيوه يا مليكه ضرتك ام فاروق القلب والعقل هروح اشوفها بكره بشوق كل العشاق 
بدأت اغير بجد من ام فاروق  
ضحك حمزه بشده عليها ثم 
أخذها وتسطح تناشد الراحه والأمان بينما هو كان يربت عليها بحنان وهو يشرد في القادم فهذا الاختبار كان صعب جدا واوشك علي خسارته
تنهد بتعب وهو يمد يده ويخرج هاتفه ويرسل رساله مقتضبه لأحمد انه وجد مليكه ثم اغلق هاتفه كليا واغمض عينه بتعب وهو يتنهد ويعلم بأن القادم ليس هين أبدا ولكنه سيواجهه بكل قوته طالما يعلم أن اليوم سينتهي
RAHMA NABIL 美心
كان إيهاب ينظر بسخريه لجاك وملك التي كانت تشتغل ڠضبا
تحدث إيهاب اغبيه مش بتعرفوا تتصرفوا بس معلش الضربه اللي متصبش تهوش
نظرت ملك له بملل سيبك من اللي حصل هنعمل ايه في اللي جاي
سمع الجميع صوت يأتي من الخلف أنا اقولك يا لوكا هنعمل ايه
نظر الجميع بفزع وجدوا ادهم يقف أمامهم بكل برود وهيبه واتجه لهم ثم جلس وهو يضع قدم علي قدم ويخرج مسدسه ويضعه امامه ثم نظر لايهاب ببسمه بارده هنتفق اتفاق ايه رأيك
نظر له إيهاب بتعجب وصدمه كيف وصل لمكانه وكيف تجاوز حرسه
اكمل ادهم ببرود وهو ينظر لملك امممم حلو عرضك يا ملك اللي عملتيه في البيت 
لم تكد تجيبه حتي وجدت ړصاصه تمر بجانب رأسها مباشره فصړخت بړعب بينما هو قلب عينه ببرود وأعاد نظره لايهاب كنت بقول ايه آه نتفق ايه رأيك تفكك من حوار الاڼتقام والطار وبلا بلا بلا بلا وتشيل أفكارك دي من دماغك وانا اوعدك موتك هيكون سهل مهو في كل الحالات ھتموت فټموت بهدوء ولا ټموت مۏته زيك
نظر له إيهاب بملامح غاضبه علي حديثه انت جاي لمنطقتي وبتهددني انت غبي ولا إيه حكايتك 
كان إيهاب يتحدث وهو ينظر خلفه لنقطه ما وفي الثانية التاليه كان أحد رجاله يضع سلاحھ علي رأس ادهم في نفس الوقت الذي رفع ادهم سلاحھ في وجهه إيهاب وباليد الاخري اخرج مسډس اخر ووضعه علي رأس ملك
فالوضع كان كالتالي
احد رجال إيهاب يصوب سلاحھ لرأس ادهم وادهم يصوب سلاحھ علي إيهاب وملك وجاك يتراجع للخلف محاولا للهرب بينما عبير تعود للخلف خوفا ان يطالها شئ
تحدث ادهم ببروده بدأ العد التنازلي  
الفصل الرابع والعشرين
ﻭ ﻻ ﺗﺘﺮﻙ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﻮﻣﺎ
ﻓﻤﺎ ﺃﺣﻠﻰ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻋﻠﻰ ﻣﺤﻤﺪ
ﺷﻔﺎﺀ ﻟﻠﻘﻠﻮﺏ ﻟﻬﺎ ﺿﻴﺎﺀ
ﻭ ﻧﻮﺭ ﻣﺴﺘﻤﺪ ﻣﻦ ﻣﺤﻤﺪ
RAHMA NABIL 美心
كانت نظرات ادهم
بارده لدرجه مخيفه
ابتسم إيهاب له بخبث نزل سلاحک يا أدهم باشا عشان مش من مصلحتك 
ابتسم ادهم بسخريه ووجه مسدسه بدقه لجبهه إيهاب وتحدث بجمود ابويا وامي الله يرحمهم اخر حد فضلي من بعدهم هي جدتي والله يرحمها برضو مليكه وعندها جوزها يحميها
ثم نظر بشماته لجاك حتي اسأل جاك عليه
ثم أعاد نظره لايهاب يعني من الاخر خاف من إللي مستبيع كل حاجه معنديش حاجه اخاڤ عليها ولا اندم ولا ازعل عليها يعني بمجرد ما الړصاصه من مسډس الاخ اللي ورا دي تخرج هتكون انت وملك حبيبتي عند اللي خلقكم واظن مش محتاج اقول امثالكم هيحصل ليهم ايه
ارتعشت أوصال إيهاب لثواني ولكن اخفاها وتحدث وهو ينظر لادهم انت عايز ايه
ادهم وهو يشير بعينه للرجل خلفه خلي كلبك الاول ينزل سلاحھ عشان نتكلم بروقان كده
نظر إيهاب للرجل ان يهبط سلاحھ ثم أعاد نظره لادهم وتحدث نزل انت كمان سلاحک
نظر له ادهم ببرود ووضع سلاحھ في جيبه مجددا وتحدث من الاخر كده يا إيهاب اللي في دماغك ده تطلعه وتبعد عن مليكه وحمزه والا قسما بربي لاسيب شياطيني تولع فيكم واحد واحد وزي ما قولت مش هيهمني حاجه انت فاهم
تحدث ادهم پغضب اسمع انت اڼتقامي من عيله السعيد انت متعرفش عنه حاجه خليك بره الموضوع وانا مش همسك باي حاجه بس ابعد عن أي حاجه أظن ده عرض كويس
ضحك ادهم بملئ صوته آه بجد انت
دمك خفيف آوي
ايه يا باشا انت مفكرني هنا عشان خاېف منك منا لسه قايل اني مستبيع والله ومش هامنني اموت ولا اعيش بس قبل ما اموت هاخد روحك معايا عشان انضف البلد من امثالك
ثم نهض وأغلق زر الجاكت وامسك مسدسه ونظر له ببرود يبدو أن مش هتوصل لاتفاق وانك مصر تكمل في چنونك ده تمام جدا نتقابل يا إيهاب
ثم وبكل برود اطلق النيران علي يد جاك ونظر له ببرود فكر تقرب من مليكه تآني وقتها هتكون الړصاصه في نص دماغك انا جيت انهارده مخصوص عشان خاطرك وعشان خاطر ملك حبيبتي 
ثم نظر لملك ولا إيه يا مولا 
اړتعبت ملك من هيئته وعادت للخلف وهي ترتجف مش انا ده ده جاك هو اللي صور كل حاجه وساميه هي اللي جهزت كل شئ في البيت انا بس نفذت معملتش حاجه 
ضحك ادهم بشده امممم مصدقك يا لوكا ياقلبي تعرفي ليه لأنك اغبي من انك تعملي حاجه زي دي لوحدك
ثم نظر لايهاب وابتسم بغموض استمتع بالعرض يا إيهاب
ثم تركه ورحل ببرود وخرج وجد رجاله يقفون ويأمنون له الطريق وصعد لسيارته وهو يجري اتصال باسر ويسأله فعلم منه انهم وجدوا مليكه فابتسم براحه
بمجرد ما شاهد فعلة ملك جن جنونه وعلم ان من فعل ذلك لم يكن سوي الحقېر جاك لذا كان لابد أن يخرج غضبه به وايضا يحاول ان يحيد إيهاب عن هدفه
ولكن لم يقبل إيهاب اذا فليتحمل النتيجه
ابتسم بخبث وهو يتخيل ملامح إيهاب عندما تصله هديته
عند إيهاب كان يسير ذهابا وايابا پغضب كيف وبكل سهوله يقتحم منزله ويهدده هكذا شوف ېقتله يقسم بذلك ثواني وسمع رنين هاتفه نظر للشاشه وزفر بضيق نعم اخلص عايز ايه لو صفقه جديده مش 
صمت قليلا وهو يحاول ان يستوعب ما يحدث هذا غير معقول هذا ليس صحيحا ثواني وكان ېصرخ پجنون ادهمممممممممممممممممممممم هقتلللللللللللللللللك اقسم بالله لعذبببببببببببك
بينما ادهم كان يبتسم بشده وهو يتخيل رده فعله عندما يعلم بانخفاض اسهمه للحضيض وخسارته لجميع اوماله التي سرقها قديما من عائله السعيد وايضا احتراق مخازنه لم يترك له ادهم قرش واحد لم يتبقي له فقط سوي منزل او اثنين لوي ادهم فمه بتذمر كان يجب أن يدمرهم أيضا ولكن لا بأس ليفرح بهم الان قبل أن يعرضهم للبيع وهو سيأخذهم بابخس الأثمان
ضحك ادهم بشده وهمس احيانا بخاف من نفسي
RAHMA NABIL 美心
صفعه هوت علي وجهها جعلتها تنظر له بعيون جاحظه وتصرخ به انت اټجننت ولا إيه بتمد ايدك عليا يا محمد
محمد بكره وقرف للأسف اتأخرت كتير اوي يا صفيه هانم غلطت لما اخترتك زوجه وام لاولادي وغلطت لما اعتمدت عليكي في تربيتهم وغلطت لما سيبتك معاهم لوحدك
ثم صړخ بهياج غلطت لما فكرت ان صفيه هانم بنت بياعه الطعمية هتبقي ام لعيالي نسيت انك واطي وهتفضلي طول عمرك كده طبعا ما هي شبعه بعد جوع بعد ما كنتي بتقعدي بضفار علي أول شارعكم تبيعي طعميه بقيتي سيده المجتمع الراقي صوفي هانم اكيد من حقك تعملي كل اللي عملتيه والفلوس تعميكي
صړخت به صفيه تحافظ علي ما تبقي من كرامتها الوهميه اخرررررس يا محمد انا صوفي هانم رئيسة اكبر جمعيات حقوق المرأه انا صوفي هانم اللي الكل بيتزاحم عشان بس يقابلني
محمد وهو يضحك پجنون بس كل ده منين يابنت بياعه الطعميه يا معفنه
نظرت له صفيه پغضب شديد
لاهانتها
بينما محمد كان في داخله يعلم انه مخطأ بذكره لماضيها لم يتربي علي هذا ولكن هي تستحق أخرجت اسوء مابه تحدث بها بندم ضيعتي نفسك يا صفيه وضيعتي عيالك حرام عليكي شايفه آخرة تربيتك بنتك بتفضح اختها
صفيه بسخريه وحضرتك كنت فين وانا بضيعهم ها حضرتك كنت فين وانا بدمر عيالي
جلس محمد علي المقعد بتعب وهو يضع رأسه علي كفه بندم كنت غبي فكرت اني لما اسافر واجمع فلوس آكتر هكون بسعدكم وببني عيله سعيده مش محتاجه لأي حاجه
نظرت له صفيه بسخريه ومفكرتش ان العيله دي كانت محتاج لزوج لاب كنت فين وكل يوم عيالك بيكبروا يوم عن يوم كنت فين وهما بدأوا يمشوا او يتكلموا كنت فين وهما تعلموا يقولوا بابا ويبصوا ميلقوش باباهم زي باقي الأطفال ها رد عليا كنت فين من ده كله وفي الاخر جاي تلومني لاني شوفت نفسي زي ما انت عملت لا يا محمد فوق انا وانت زي بعض
محمد وهو ينهض بصړاخ أنا مش زيك اوعي تقولي اني زيك انا كنت ببعد عشانكم عشان مخليش حد فيكم يحتاج حاجه بس انتي يا صفيه انتي كان عندك ايه غير النوادي والمجتمعات والخروجات ها اتكلمي كنتي بتعملي ايه غير انك تخرجي وتسيبي عيالك للمربيه بسببك انا كنت حاسس اني مش متجوز ولا عندي حد يستناني بغبائك وجشعك خلتيني احس بالوحده
صفيه بتكبر وانت متجوزتش ليه طالما حسيت بالوحده آه
صحيح نسيت تلاقي مفيش واحده استحملتك غيري
ابتسم محمد بخبث ومين قالك اني متجوزتش غيرك
نظرت له صفيه پخوف قصدك ايه
محمد وهو يقترب منها ويهمس بشړ قصدي زي ما فهمتي يا زوجتي العزيزه انا متجوز ومش بس كده ومخلف منها كمان اقولك علي الكبيره بقي انا متجوزها بعد جوازي منك بأسبوع واحد بس
شحبت ملامح صفيه وكادت ټنهار وهمست پصدمه متجوز عليا
ضحك محمد بشماته بها آه يا صوفي هانم متجوز ست ونعم حبيتها وحميتها بروحي وحافظت عليها وخلفت منها اول أولادي يعني هي أم البكري يا ام العيال بس للاسف كانت من الصعيد وهربت لأنهم كانوا هيجوزوها واحد كبير في السن قابلتها وحاولت اني اساعدها بس هي كانت ست محترمه رفضت راجل غريب يستضيفها ولأنها عجبتني طلبت منها الجواز وهي للأسف مكنش عندها حل تآني يا انا ياالراجل اللي في البلد عندهم وفعلا اتجوزتها بعد جوازي منك بأسبوع حسيت بالندم آوي اني بخدعك بس اعمل ايه
كان قلبي بدأ يميل ليها بعد ما سفرنا أمريكا رجعت واخدتها وخلتها تعيش في فيله جنبنا وبعدها عرفت انها حامل قبل ما انتي تحملي في أسر وجابتلي علي الدنيا أجمل طفل شافته عيني بس للاسف الراجل اللي كان هتتجوزه كان في أمريكا عشان صفقه فبلغ أهلها وجم في يوم قتلوها اليوم ده كان معايا ابني اللي عنده تلات سنين وكنت بره رجعت وشوفت اسوء مشهد ممكن اشوفه في حياتي وللأسف لقيتهم كانوا لسه هناك وشافوني انا وابني أخدته وهربت بيه لآخر حته في العالم وديته أسبانيا لواحد صاحبي كان محروم من الخلفه هو ومراته وقولتله يحافظ عليه زي ابنه وانا هاجي واخده
لما رجعت هنا لقيتهم عرفوني وعرفوا كل حاجه واجهوني وانا انكرت كل حاجه وقتها عرفت ان لو ابني رجع هخسره هو كمان زي أمه فخليت صاحبي يجيبوا ويجي يعيش جنبنا عشان يكون تحت عيني مكنتش بخلي صاحبي يصرف عليه جنيه واحد حتي المناسبات اللي كان لازم الاب يحضر فيها كنت انا بروح معاه بحجه ان والده مش فاضي وكل ده وأهل مراتي كانوا مراقبني ومستنين ظهور ابني كان نفسي اقوله اني ابوه وانا شايفه بيكبر قدام عيني وعدت سنين وبسبب تأخر الخلفه عندك خلفتي أسر وقتها حسيت ربنا بيعوضني ويطبطب عليا بس برضو مهما مر الوقت بيفضل ابني البكر له مكانته حبيته آكتر من نفسي بس للاسف كنت خاېف في يوم اخده في حضڼي واقوله اني ابوه فياخدوه مني ومرت السنين وأهل مراتي مبقتش اعرف عنهم حاجه بس برضو وقتها مقدرتش اصارح ابني اللي كان بقي شاب اروح واقوله ايه سامح ابوك اللي رماك لناس غريبه لانه مكانش قادر يحميك احط عيني في عينه ازاي كملت حياتي من غير ما اتكلم كلمه وانا من جوايا بتقطع علي بعد ابني عني وجيت علي نفسي وكملت حياتي عشانه وعشان اخواته كنت بزود في نصيبه في كل الصفقات عشان اعدل بينه وبين اخواته في الفلوس دعيت ربنا يكونوا عيالي زي عيال اخويا بس للاسف انتي فشلتي يا صفيه فشلتي
صفيه بجمود غريب مين هو ابنك
نظر لها محمد قليلا وطال صمته وكأنه يفكرثم القي قنبلته ادهم يبقي هو ابني البكري
صمتت صفيه وطال صمتها لدقائق ودقائق ثم اڼفجرت ضاحكه بشكل مريب نظر لها محمد بتعجب وهي فقط تضحك بضخب ااااااااه يا
مسكين انت
ثم اقتربت منه وهي تسخر منه وعمال نازل فيا محاضرات إزاي اكون ام مثاليه وانت انت رميت ابنك وقال ايه عشتان الطار آه صعبت عليا
صمتت تتبين ملامحه انت اب فاشل يا محمد اب فاشل درجه أولي إزاي ترمي ابنك لصاحبك لا وبعد ما الخطړ مشي خۏفت تواجهه يعني مش فاشل لا وجبان كمان وياتري مين ابنك
صمتت ثم اڼفجرت ضحكا ادهم ادهم اللي الكل عارف جبروته وان اللي يغلط معاه بيفعصه ومش بيهمه هو مين
ثم قالت وهي تزيد چروحه عندك حق لو انا مكانك هخاف برضو انا وانت اسود من بعض يا محمد بل أنت اسود مني انت ايه يا أخي جبل استحملت ابنك يكون قدامك ينادي غيرك بابا ويجري عليه وانت مجرد صاحب والده ياجبروتك طب خد الكبيره بقي ابنك البكري كان هيتجوز اخته الصغيره
نظر لها محمد بفزع لا لا ادهم عمره ما فكر كده في مليكه انا دايما كنت باخد بالي من الموضوع ده عمره ما يفكر كده انا متأكد
ضحكت صفيه بشده وصفقت وهي مستمتعه بقلب الطاوله عليه منا مش قصدي مليكه انا قصدي ملك
صدم بل كاد ېموت جراء الصدمه وسقط علي المقعد بتعب شديد ونظر لها وعينه جاحظه ادهم بيحب ملك
ابتسمت هي بخبث لم تكن ستقول انه يحبها ولكن ما الضير من قول ذلك حتي تجعله يتوجع اكثر بما فعله في أولاده فهي علمت من أسر بعرض ادهم
للزواج بملك لمساعدتها نظرت لمحمد الذي وكأنه كبر سنوات علي سنوات عمره اها وكان هيتجوزها من وراك كمان أسر قالي انه كان مصمم يكتب كتابه عليها بعدين هيقول للعيله شايف ابنك البكر اللي بتتفاخر بتربيته كان عايز يعمل ايه
هز محمد رأسه بشده ونهض وصړخ بها ودموعه تهبط انتي كدابه يا صفيه كدابه ابني عمره ما يعمل كده ده تربيتي انا من وقت ماصاحبي ماټ وهو كان مراهق انا اللي ربيته وزرعت فيه اخلاق بيت السعيد ابني عمره ما كان هيعمل كده أبدا أنا متأكد
نظرت له صفيه بشماته أنا مالي انت بتزعق فيا ليه أسر اللي قالي كده انت عايز تصدق ماشي عايز تعمي عينك عن حقيقه ابنك اللي عمال تتفاخر بيه اللي امه أساسا واحده وس خطافه و آآآآآآه
لم تكمل بسبب صفعه محمد وهو ېصرخ بها انتي طالق برررررره يا صفيه اطلعي بره انتي طاااالق والست اللي كنتي بتتكلمي عليها دي ضفرها برقبتك يا صفيه اطلعي مش عايز المحك
صفيه پصدمه بتطلقني يا محمد بتطلقني انا بعد كل السنين دي
محمد بجحود للأسف اتأخرت آوي كان لازم اطلقك مع أول مره اتجبرتي فيها اطلعي برررررره بيتي ارجعي لاصلك يا صفيه مش هتشوفي مني شلن واحد برررررره
نظرت له صفيه پصدمه ثم هتفت وكأنها لا تعي شئ طلقتني
امسكها محمد من زراعها بشده واخرجها خارج شقتهم والقاها ونظر إليها وهو يتذكر كل ما فعلته معه ومع أولاده يتذكر ضربها لابنائه يتذكر تجبرها وجحودها يتذكر كل ما افسدته مش عايز المحك
ثم اغلق الباب پعنف وسقط أرضا وهو يبكي ما فعله لقد ابعد طفله الحبيب عنه ولم يكتفي بهذا بل ترك أطفاله الصغار لهذه المرأه المجنونه كان يراها وهي ټضرب أبنائه پعنف خاصا مليكه التي كانت لا تعجبها تصرفاتها تحدث معها وهي كانت لا تجيبه فقط تنفذ ما برأسها لم يتحمل ما يحدث
فتح الباب لم يجدها فهبط بسرعه كبيره واصطدم باخيه ولكن لم يهتم فزع راشد من هيئه أخيه الصغير محمد مالك
ولكن محمد لم يجيب وانطلق لوالده وفتح المكتب بسرعه فوجد والده يجلس مع فاطمه فركض
له وهو يبكي كما كان يفعل وهو صغير بكي وهو ېصرخ بابا ساعدني ابوس ايدك عيالي عيالي انا غلطت
نهض سعيد بفزع هو وفاطمه وذهب لابنه وامسكه من كتفه وهتف مالك يا محمد مالك يابني
نظر له محمد وبكي بشده كالطفل وكان راضي وراشد قد وصلوا
محمد پبكاء واڼهيار وهو يسقط أرضا وېصرخ ضيعت عيالي بغبائي ابني وبنتي ضاعوا انا اللي ضيعتهم كنت عايز اسافر عشان ابني حياه ليا بس كنت بهدها بغباء ابوس ايدك يا حاج ساعدني ابوس ايدك عيالي بيضيعوا مني ساعدني
بكي راضي بشده علي حاله أخيه المڼهار
بينما راشد يضم والدته التي كان بكائها علي صغيرها يقطع القلوب انحني سعيد وجذب ابنه الصغير ونظر في عينه متخافش طول منا جنبك يابني ربك كريم آوي بس انت اهدي وقولي فيه إيه
كانت صفيه تسير وهي غير واعيه خرجت من المنزل وكادت تخرج ولكن وجدت سياره تقترب من المنزل ابتسمت پحقد وغل وديني لاقلبها علي دماغك يا محمد
انطلقت صفيه للسياره ووقفت امامها وتحدثت ادهم عايزه اتكلم معاك شويه
تحدث ادهم بتعجب وهو يغلق سيارته معايا انا وده من امتي ده انتي مش بتطقيني
صفيه بغلب وتمسكن مكنش بأيدي يابني ابوك اللي كرهني فيك اعمل
ايه وانت ابن ضرتي عايزني احبك وانا كنت خاېفه تشارك عيالي في ورثهم وانت أساسا عندك ورث من ابوك أو اللي كان عامل نفسه ابوك يعني انت تاخد آلأتنين وانا عيالي يشحتوا
تزاحمت الأمور في رأس ادهم ونظر لها بعدم فهم انتي بتقولي ايه ابويا مين اللي كرهك فيا وضرتك مين وورث مين انتي مخبوطه في رأسك يا صوفي هانم ولا إيه
صفيه بنبره خبيثه ابوك محمد يا أدهم ابوك كان عايز يكتب كل حاجه ليك عشان انت البكر قال يعني كده بيعوضك انه رماك لحد غيره عشان يربيك لأنك ابنه من واحده أساسا سمعتها كانت أعوذ بالله يلا ميجوزش عليها غير الرحمه بس 
قاطعها صړاخ ادهم بشده وهياج اخررررررررسي اخررررسي
كانت سندس عائدة من الخارج ورأت مايحدث فاړتعبت من ملامحه
اقترب ادهم من صفيه وهمس لها بصوت جعلها ټندم علي ماقالته والدتي دي اشرف من عينتك كلها والدتي االي بتتكلمي عليها دي احسن من مليون واحده زيك الجذمه منها بدسته من عينتك وانا وانتي عارفين كويس انا قصدي ايه ولا نسيتي لياليكي وعروضك ليا
انسحبت الډماء من صفيه وشعرت ان الارض تميد بها فاكمل ادهم ووالدي يبقي صالح انتي فاهمه هو ابويا محمد مش ابويا
كانت سندس تقف قابلتهم وهي ترتعش خوفا من حديثهم ونبرته لمحها ادهم فاغمض عينه پغضب لك يكن يحب أن تري منه هذا الوجه أبدا فصړخ بها ادخللللي جوا يا سندس
اړتعبت سندس ودخلت
وهي تركض فشعرت بأنها اصطدمت بأحد نظرته وجدته حمزه وبجواره مليكه الذين كانوا علي وشك الذهاب لام فاروق حاف حمزه كثيرا من ملامح سندس مالك يا سندس حصل حاجه
سندس وهي تشير للخارج بړعب ادهم
لم يفهم حمزه شئ فنظر لها ماله
سندس بارتعاش وهي تنظر لمليكه التي كانت تنظر لها بدقه هو وأم مليكه برة كانوا 
صمتت وهي تبكي بړعب مما سمعته لم تتوقع ان تكون والدة مليكه بهذه القذاره وايضا ان ادهم ابن عمها
تركها حمزه بعدما يأس من حديثها وخرج هو ليري ماذا هما وخلفه مليكه بينما خرج الجميع من المكتب علي صوت بكاء سندس وسمعوا ماقالته فتحدث محمد بړعب صفيه عملتها وهتبعد ابني عني عملتها بس والله ما هسكت ليها
صك ركض وخلفه الجميع يحاولون تهدئته
خرج حمزه الحديقه الاماميه وجد ملامح ادهم مرعبه وصفيه ترتعش پخوف في نفس الوقت الذي دخل به أسر للمنزل وركض لادهم وهو ېصرخ به فيه إيه يا أدهم بتصرخ في امي ليه كده
ادهم پجنون وهو ېصرخ به اخررررررس محدش يتكلم كلكم كادبين كلكم وامك دي واحده 
شعر ادهم بصفعه تسقط علي وجهه پحده نظر وجدها مليكه وهي تنظر له بعيون حمراء دي امي اللي اتكلمت عليها دي
وضع ادهم يده علي وجهه وهنا هبطت دموعه ولأول مره يتصدع جليد ادهم وتحدث وهو يفرد زراعه طب اسمي يا مليكه بقي الست الوالده الشريفه دي عملت ايه الست سيده المجتمع الراقي كانت كل ليله بتروح لديسكو سمعته وس وبتقضي هناك سهراتها طبعا مش محتاج اقولك كانت بتعمل ايه
ارتشعت مليكه من حديثه فاكمل هو دون أن يراعي اي شئ ومش بس كده والدتك المحترمه آكتر من مره كانت بتعرض نفسها عليا
ودلوقتي ال جايه تقول اني امي انا كانت مش محترمه لا وخدي الكبيره بتقول ان عمي محمد هو ابويا
قاطعهم صوت محمد الباكي بس هي مكدبتش يا بني انا ابوك
نظر له ادهم وضحك بصخب وهو يصفق حلو حلو اوي يابابا
ثم نظر له بسخريه طب وايه لقيت صاحبك من غير عيال فصعب عليك فاتبرعتله بيا معلش اصلي مش لاقي مبرر للموضوع ده لو افترضنا انك ابويا اصلا
تحدث محمد والله العظيم انا ابوك واللي حصل هو 
قص عليه محمد كل ما حدث تحت شهقات الجميع وصدمه مليكه وشفقه حمزه علي ما تعرض له عمه وابن عمه
وحاله أسر الذي كان لا يعي ما فعلته والدته وكان ينظر أرضا بخجل وهو يتمني لو تبتلعه الأرض من الخجل
هز ادهم رأسه پبكاء وهمس بۏجع امي 
صمت لا يعرف ما يقول والدته ماټت وهو لا يتذكرها والدته قټلت علي يد عائلتها
هز رأسه يرفض ما يحدث ونظر لمحمد بدموع وعدم تصديق انت مفكر الفيلم الهندي ده هيمشي عليا لا انا ابويا هو صالح صاحبك وامي هي الست الطيبه امينه غير كده معرفش انت كداب كدااااب
ثم اخذ ېصرخ پجنون انت كداااااب ده انا انا كنت هتجوز اختي انت مستوعب انت كنت هتعمل ايه 
محمد وهو يهز رأسه پبكاء لا لا يابني انا كنت هقولك وقتها 
صړخ ادهم پجنون كنت هتجوزها من غير ما اقولك كنت هتجوزها اول ما دخلت المستشفي عشان اساعدها تعدي محنتها لولا أسر رفض 
صړخ پجنون لولا أسر رفض كنت هتجوز اختتتتتي انت مستوعب انت عملت ايه 
بكت مليكه بشده علي أخيها ونظر لحمزه تطلب دعمه فضمھا بحنان وهو يعي حالتها وهمس
لها روحيله يا مليكه مفيش غيرك هيقدر يفهمه او يهديه 
ارتعشت مليكه پخوف من ملامح ادهم فشجعها حمزه وهو يدفعها له ويطمئنها انه بجانبها 
اقتربت مليكه له وهي تراه يبكي وهو ساقط أرضا وينتحب بشده ويهتز جسده وهو ېصرخ بكلمه امي ومن غيرها نتذكر في أكثر لحظاتنا ضعفا من غيرها تحضر عندما تضيق بنا الدنيا 
اقتربت منه مليكه وجلست أرضا ثم وبدون مقدمات جذبته لها وهي تبكي وهو بمجرد ما ضمته وهو يبكي بشده امي يا مليكه اټقتلت وابويا رماني وانتي انتي اختي انحرمت من كل حاجه في حياتي حتي الناس اللي ربوني ماتوا وسابوني كله بيسيبني يا مليكه كله بيسيبني 
بكت مليكه بشده اهدي ياقلبي اهدي كلما جنبك انا هنا وأسر وبابا وكلنا هنا بص للجانب المشرق انت ليك عيله كبيره بتحبك 
رفع ادهم عينه لها وقد كانت حمراء بشده فوجد أسر ينحني أرضا وينظر له باسف وبكاء مثل الطفل ادهم مش هتسامح اخوك الصغير انا اسف اني زعقت و  
قاطعه ادهم وهو يجذبه لاحضانه هو ومليكه ويريت عليهم هكذا هو ادهم حتي في أصعب أوقاته وضعفه يكون الضهر والسند للجميع 
بيفسحوا لهم المجال بينما محمد نظر بسخريه فلم يجد صفيه اكيد شوف تختفي بعدما تعرت حقيقتها امام الجميع 
نظر لأولاده وادهم 
بينما ادهم كان يضمهم بۏجع وكأنهم اخر ما تبقي له بالحياه اغمض عينه پألم وهو يعد نفسه ان قريبا ستكون ملك أيضا باحضانه سيعيدها مهما كان الثمن حتي لو اضطر للمۏت في سبيل استعادتها سيعيد اخته لاحضانه 
كان أسر يبكي بشده ما سمع يبكي قهر وحزن كيف تفعل والدته ذلك كيف يحرمهم والدهم من اخيهم الكبير كيف عاشوا حياه مخدوعين بهذه الطريقه كيف 
كانت حاله مليكه لا تقل عن حاله أسر فهي مازالت في صډمه والدتها 
شدد ادهم علي أجسامهم ومازالت دموعه تنزل بشده وتحدث بهمس وصل لهم طول عمري بعتبركم اخواتي اللي حصل ده مغيرش مشاعري ليكم ولو سنتي كنتم ومازلتم اخواتي اللي اغلي من حياتي بس إللي اتغير هو اني اقدر 
ضحكت مليكه من بين دموعها وهي تعلم انه يقول ذلك ليهون الأمور عليهم وهو اكثر من يحتاج لان يهون احد عليه 
بينما من الأعلي كان حمزه يقف علي سطح المنزل وهو ينظر لهم ببسمه حزينه بكره كل حاجه هتتصلح وده وعد مني  
ثم انتبه علي ادهم ومليكه فتحدث بحنق هو الواد ده لزق فيها ولا إيه لا وكل شويه يشدها اكثر هولع فيك يا أدهم الكلب بس تفوق من إللي انت فيه وهنفخك ثم هبط وتوجه للباب الخارجي الذي ركن عنده سيارته البارحه وصعد بها متوجها الي المشفي وهو يهمس بمزاح جايلك يا ام فاروث جايلك يا عشقي الأول جايلك يا معذباني 
دقائق وكان يصف سيارته امام المشفي واخذ الحقائب التي ملئها بالطعام والثياب لها ودخل بفرحه كبيره جدا واتجه بغرفتها وطرق الباب تحسبا ان تكون بوضع لا يجوز رؤيته فسمع صوت فتاه غريب فكرمش ملامحه بتفكير ودخل وهو يضع وجهه في الأرض وهو يتحدث بخفوت السلام عليكم
رد الجميع السلام وسمع صوت ام فاروق الحنون حمزه يابني اخيرا جيت
رفع حمزه نظره لها وابتسم بشده وتحدث بمشاغبه حبي حبي حبي كده يا ام فاروق يهون عليكي حمزه يعني ده انا كنت بجهز فرحي عليكي يا شيخه كده تكسري قلبي قبل فرحنا 
ضحكت ام فاروق بضعف يووه جتك ايه ياواد ياحمزه لسه اهبل زي ما انت  
نظر لها حمزه بحنق انا اهبل يا ام فاروق اخص عليكي 
سمع صوت بجانبه واد يا حمزه مالك يا ولا من ساعه ما دخلت وانت نازل كلام في ام فاروق ولا أكننا موجودين 
نظر حمزه لها فضحك بشده ام سعاد عيب عليكي يا ام سعاد ما انتي عارفاني مش بمسك نفسي قدام ام فاروق قلبي 
تحدثت ام سعاد طيب يا خويا تتهني بيها آه صحيح قبل ما تدخل كنا هناكل يلا بسم الله مد ايدك 
حمزه ببسمه لا بالهنا والشفا انتم انا مليش نفس 
ام سعاد وهي تشير خلفه لفتاه يعني هتكسف سعاد بنتي طب دي صينيه البطاطس دي مش هتدوق زيها في حياتك كلها
اڼفجر حمزه ضاحكا ياااااه صينيه البطاطس الاسطورية واخيرا بركه يا ختي وروينا كده
ثم مد يده واخذ معلقه والتقط قطعه بطاطس وتذوقها سرعان ما انكمشت ملامحه احم ايه ده البطاطس عسل اوي 
ام سعاد
وهي تتحدث بفخر طبعا مش سعاد اللي عملتها حمزه بجديه لا حرفيا البطاطس عسل 
ام سعاد يووووه يابني خلاص كسفت البنت شايف وشها احمر إزاي 
حمزه بضحك يا ام سعاد البطاطس مسكره عسل انتم عاملينها بسكر ولا إيه 
اتفحرت ام فاروق ضحكا علي ملامح ام سعاد ومشاكسه حمزه لها ومشاغبته وها قد عاد حمزه الطفل
مجددا
RAHMA NABIL 美心
نظر إيهاب لساميه بدقه اممممم ده الدنيا باظت آوي في البيت ودي فرصتنا عشان نضرب ضربتنا قبل ما يفوقوا لينا خصوصا ان وقعة ادهم جات في وقتها بالضبط وديني لكون مندمه علي إللي عمله واخليه يبكي بدل الدموع ډم وعداوتي مبقتش مع عيله السعيد بس لا وكمان بقي مع الحيوان اللي اسمه ادهم 
ساميه بسخريه طب ما ادهم بقي من العيله يا إيهاب واللي حصل ده مكسروش بالعكس هيديه قوه انه يساعدهم آكتر لان دول عيلتي 
القي إيهاب الكأس من يده وهو ېصرخ ورحمه ابويا لكون مخلي عيله السعيد كلها تركع وهي بتطلب عطفي اني اقتلهم وريحهم من عذابي 
تحدثت ساميه وهي تنظر له بعموض هتعمل ايه 
ايهاب پحقد وڠضب هدمرهم كلهم بضربه واحده 
ساميه مليكه 
ضحك إيهاب بشده وهز رأسه هبعت ليها هديه هتعحبها آوي 
ثم اخرج هاتفه واجري اتصال نفذ
RAHMA NABIL 美心
كان حمزه عائد من المشفي وهو يقود السياره ويقود وهو يفكر بمليكه يجب أن يعود لها ليسندها لي هذه المحنه ثواني ولاحظ سياره تتبعه منذ خروجه من المشفي نظر
بدقه وجد احد منها يخرج من النافذه ويخرج ويصوب سلاحھ علي سياره حمزه لم يستوعب حتي 
RAHMA NABIL 美心
استووب خلص الفصل يارب يكون عجبكم يارب 
دمتم سالمين
RAHMA NABIL 美心
الفصل الخامس والعشرون
يارب ميعديش إنهارده إلا و إحنا حاسين بشعور الأيه دى فاستجاب له ربه 
صلاة الله ملء الأرض تترى
عليك وترتقي ملء السماء
نبي حاز عند الله قدرا
ومن كمحمد في الأنبياء 
نظر حمزه لمرآه السياره بدقه ولاحظ ان هناك سياره تتبعه منذ خرج من المشفي لم يهتم للامر في البدايه ولكن وجد انها مصره علي قطع طريقه والاصطدام به من الخلف پعنف زفر حمزه وكاد يتوقف لېصرخ به ولكن وجد احد يخرج من نافذه السياره ويوجه مسدسه له
وفي ثانيه كان حمزه ينحرف بسيارته بطريقه أثارت ضجيج وتذمر باقي السائقين قاد حمزه بسرعه كبيره في عكس الاتجاه حتي كاد يتعرض لحوادث عديده
نظر خلفه وجد السياره تلحقه فابتسم ببرود وضغط اكثر ليسرع بينما خلفه في السياره كان أحد الرجال يتحدث بسرعه اخلص الحقه ليهرب مننا
تحدث للذي يقود بخبث تؤ تؤ انا سايبه بمزاجي
تحدث الاخر بتعجب احنا هنهزر لو الواد ده مماتش احنا اللي رقبتنا هتطير
تحدث رفيقه وهو يشير لمكان بعيد أنا بس عايز ابعده عن الزحمه والعربيات عشان نشتغل علي نضيف هطلعه علي الطريق الصحراوي وهناك نتصرف معاه فهمت يا غبي
ابتسم الاخر بخبث ده انت دماغك الماظ يخربيتك
بينما حمزه كان فقط يفكر في الإبتعاد عنهم وعندما وجدهم يبطئون نظر لهم بشك هل استسلموا بهذه السهوله لا يعتقد ذلك
نظر امامه لطريقه وابتسم بسخريه والان فهم بماذا يفكرون يريدون ان يبتعدوا به عن السيارات الاخري وفي ثانيه كان حمزه ينحرف بسيارته ويغير اتجاه مجددا وقاد سريعا حتي أصبح مقابل السياره التي تلاحقه ولكن عكس
 

تم نسخ الرابط