رواية رحمة كاملة بقلم رحمه ﻧبيل
اختي مستقبلها اتدمر مش كفايه اللي نيلته زمان ليه بس يا ملك ليه عايزه تكسري ضهري يا ملك ليه بس
اغمض ادهم عينه وهو يتخيلها امامه هذه الملاك الذي رأه اليوم بخدودها الحمراء الجميله وخجلها الجذاب فتح عينه وقد اتخذ قراره أسر انا هتجوز
صمت قليلا وقلبه يخفق بشده وهو يرفض ما سيقوله عايز اتجوز ملك
ابتعد أسر بسرعه عنه وكأنه عقرب لدغه ونظر له پصدمه وهمس بعدم فهم تتجوز مين
ادهم ببرود ظاهري اتجوز ملك ملك مش هتتعدل غير لما حد يقفلها وانا بقي اللي هقف ليها واوققها عند حدها
نظر له أسر وهو لا يعرف ماذا يقول هل يظلمه من
أجل مصلحه اخته ام يرفض ويخسر اخته
نظر باصرار لادهم الذي يبدو وكأنه اخذ قراره وانتهي الأمر ثم تنهد وتحدث بتأثر ادهم مش عارف اقولك ايه أبدا انت دايما كنت واقف جنبنا في كل شئ ودلوقتي عايز تساعدنا آكتر وانا عمري ما هنسي أبدا مساعدتك وموقفك ده بس اسف انا مش موافق
RAHMA NABIL 美心
مليكه وهي تلقي قنبلتها الثانيه عمتو ساميه
صدم حمزه بل وكاد يشل من الصدمه عمته هي السبب في كل هذا هي من أرادت ان تضيع مستقبله بل وتسعي لدمار هذه العائله عائلتها بحق الله هل جنت ام ماذا حدث لها لتفعل ذلك
علمت مليكه ما يدور بداخله همست حمزه
نظر لها حمزه وكأنه تائه وهمس بنبره المت قلبها عمتي هي اللي عملت فيا كده عمتي هي اللي كانت ب
بينما هو فقط يغمض عينه پألم عمته التي كانت تلاعبه في صغره قبل زواجها كانت عمته أقرب شخص اليه كانت تحبه كثيرا عندما آخبرته مليكه انه احد افراد عائلته لم يتخيل أبدا انها عمته ظنها عبير فعلت ذلك من غيرتها عليه كما كانت تزعم ولكن عمته
هو يتذكر حنان تلك المرأه وحبها له تلك المرأه التي أوشكت علي سجنه
F B
تعرف يا حموزي انت احلي واحد في عيال اخواتي انت قلب عمتك من جوا يا حياتي أنا
ضحك حمزه الطفل فضحكت هي بشده وهي تقبل خده بشده وتشير علي الكاميرا التي تصور كل ذلك بص لبابا يا حمزه يلا بص لبابا ياحبيبي خلاص يا راشد امشي بقي
راشد بضحكه لا عشان لما يكبر يشوف ده كله
ساميه وهي تضمه بحنان أموي كبير حبيب قلب عمتو لما يكبر هيكون أجمل راجل وانا اللي هسلمه لعروسته بأيدي
صح ياحموزي
أصدر حمزه ضحكات طفوليه عاليه فضحكت هي بشده وهي تضمه بشده يا ناااااس حد يشيل الواد المربي ده عشان هاكله
ضحك حمزه بشده وأخذت هي تقذفه عاليا وهو يضحك وهي تضحك
ومشاهد اخري وهي تساعده لكي يتعلم السير وهي تصرخ به وتشجعه بأن يكمل وهو يسقط ويبكي وهي تركض له وتراضيه وتحمله وتخرج لتحضر له حلوي وتلاعبه ببساطه هو لم يكن له والده واحده بل والدتين ولكن منذ زواجها وهي تغيرت كليا وابتعدت عنه شيئا فشئ حتي أصبحت قاسيه ولكن هو لم ولن ينسي لحظه واحده من طفولته التي لم ينساها وايضا هو رأي كل ذلك حينما أعطاه والده شرائط طفولته ليشاهدها لم ينسي شعوره الذي كان يغمره
بجانبها لم ينسي شئ وحتي عمر الثامنه كانت تغمره بكل العشق والحنان
B
شعرت مليكه بدموع حمزه عليهت فابعدته وهي تمسك وجهه وتنظر له بحزن إيه يا حمزه انت هتضعف كده من اولها خليك قوي يا قلبي ها بص في عيني
نظر لها حمزه في عينها بحزن قطع قلبها لقطع من المها وتحدث بصوت مبحوح امي يا مليكه امي اللي كان عندي امل في يوم من الايام ترجعلي تآني كان عندي امل تيجي وتقولي انا لسه هنا يا حمزه لسه هنا
لم تفهم مليكه ما يعنيه
قال آخر كلماته وهو ينفجر في البكاء ويتحدث پبكاء شديد وانا صغير معرفتش ام غيرها يا مليكه هي اللي ربتني هي اللي اخدت بالها من كل حاجه هي اللي كنت بناديها ماما عارفه ماما نورا انا مكنتش برضي اروح ليها وانا صغير وكنت متعلق بعمتي
ثم ازداد في البكاء وهو يكمل متعلق بأمي بماما ساميه
ضمته مليكه بشده وهي تربت عليه ودموعها تهبط بشده خلاص يا حمزه ابوس ايدك قلبي بيوجعني مش متعوده اشوفك ضعيف كده يا حمزه
ضمھا حمزه بشده وهو لا يريد سماع كلمه اخري هنا ويكفي لقد سمع بما فيه الكفايه لم يعتقد ان يأتي هذا اليوم وتبتعد عنه والدته لتلك الدرجه كان يمني نفسه بعودتها اليه مجددا ولكن ماذا الان تريد تدميره اغمض عينه پألم وهو يشدد ضمته لمليكه يريد أن يمحي بها المه
RAHMA NABIL 美心
كانت ياسمين قد عادت للمنزل مع سعديه ويجلسون في الصالون تركتها ياسمين وذهبت لتعد لها بعض الطعام حتي تأخذ ادويتها ولكن حينما كانت تجهز الطعام سمعت رنين هاتفها فخرجت لتري من وجدت سعديه تحمل هاتفها وتتحدث بكل دلال في هاتفها اقتربت منها وهي تجلس علي الاريكه ووضعت اذنها علي سماعه هاتفها بينما نظرت لها سعديه بتأفف وهي تكمل حديث آيوه يا ايوبي انا معاك يا قلبي
رفعت ياسمين حاجبها وهي تهز رأسه
بينما أيوب علي الجانب
الاخر تحدث بس برضو لا يا سوسيتا انا زعلان
سعديه ليه بس يا ايوبي مش اتراضينا
أيوب بتذمر لا طبعا مش اتراضينا بقي ينفع كده في الساعه دي تروحي للقهوه لوحدك
ياسمين وهو تهز رأسها وحش
أيوب وهو يكمل حديثه لا ومش كده بس ده انتي لجأتي لحد غيري يا سعديه ومعني كده انك مش بتعتبريني امانك والعلاقه اللي مش بتحسي فيها بأمان يا سعديه يبقي ملهاش لازمه
ياسمين بتأييد عنده حق انا لو منه ازعل طبعا إزاي متجيش تناديه مش علي الاقل كان ماټ شهيد ايه ملكيش راجل تلجأي ليه يا سعديه عيارك فلت يا سوسو
تجاهلتها سعديه وهي تتحدث بدلع ايوبي
صدر صوت اعتراض من أيوب نعم
ياسمين قموص آوي أيوب لا وحمش
سعديه اسفه بس انا مكنتش عايزه ازعجك بعدين انت عرفت منين
ايوب بحنق سمعت دوشه من بره خرجت وعرفت اللي حصل قوليلي شكلي ايه في الحاره وخطيبتي راحت تستنجد برجاله غيري
ياسمين فعلا مينفعش كده ايه مكنش طقم سنان ومفصلين عظام والضغط والسكر والعكاز اللي هيوقفوك عن أداء واجبك كخطيب بيقدر خطيبته ويحميها
هنا لم تتحمل سعديه فنزعت الهاتف نعم عايزه ايه والله عال مبقاش غير الخدم اللي يدخلوا في خصوصيات اسيادهم
ياسمين وهي تنظر لها بسخريه ده تليفوني يا حلوه وبعدين هو أيوب جاب منين رقمي ها
سعديه بتأفف أنا عطيته ليه عشان لو فوني كان مغلق بعدين انتي مين انتي مش فونك ده انا اللي عطيتك تجبيه فعلا خدامه جربوعه
رفعت ياسمين حاجبها ووضعت يدها بحضرها مين دي اللي جربوعه يا سعديه ها بقولك ايه سكتلك كتير اوي وأخرك معايا سم فران انتي فاهمه فاتقي شړي
سعديه وقد نست المكالمه وصڤعتها وليكي عين تتكلمي يا حيوانه مش كفايه واكله مرتب حفيدي كله والأستاذ رايح يجبلك تليفون وانا لا ها وقال ايه عايزاني اشتغل خدامه ليها هي وعيالها المعفنه ده بعدك هفضل كده ملكه في بيتي يا حيوانه واللي عاشت ملكه مش هتكون وصيفه
ياسمين وهي تنظر لها الله ېخرب بيت أمال ماهر اللي دمرتكم
سمعت سعديه صوت يأتي من الهاتف فاستمعت لصوت أيوب الو يا سوسو انتي فين
سعديه سوسو في عينك مرات حفيدي مسلطاك عليا عشان تلهف ورث العيله بس ده بعدكم يا كلاب فاهم
ثم وضعت الهاتف في يد ياسمين التي مازالت تنظر امامها ببلاهه ورحلت وهي ترفع رأسها ناس جرابيع من عامه الشعب عايزين يتنططوا علي اسيادهم ها ده بعدهم وديني لكون مبلغه عنكم في الكركون
نظرت ياسمين للهاتف بعدما رحلت سعديه وإغلاق أيوب للهاتف يارب انت شاهد يارب عشان لما اخرج مصارينها بأيدي محدش يتكلم بنت ال ولا بلاش دي جدتي
سمعت ياسمين صوت الباب يفتح فركضت وجدته رامي يستند علي عكازه فذهبت اليه وساعدته في الدخول وهي تدله علي الاريكه هروح اجهزلك اكل علي طول
نظر لها
رامي وهز رأسه بإيجاب وهو يفكر بكل ما يحدث مع رفيقه وتلاحق المشاكل التي لا تتركه ثواني وتذكر حديثه مع أسر ومعرفته ان مليكه هي من ساعدتهم في
إحضار الحارس والساعي تنهد أنا نسيت الموضوع ده خالص ياتري اقول لحمزه ولا لا
RAHMA NABIL 美心
نظر ادهم لاسر بتعجب ليه يا أسر صدقني والله عمري ما هأذيها دي اختي و
أسر ببسمه ضعيفه ما هي عشان اختك بقولك مش هينفع صدقني يا أدهم مش حابب أظلمك ومش حابب اظلمها هي كمان بجوازه تنضاف ليها هتبقي مطلقه مرتين
كاد ادهم يتحدث ولكن قاطعه أسر وهو يشير له هتقولي مش هطلقها هقولك بس هيجي اليوم اللي تلاقي فيه حبك
في تلك اللحظه تذكرها هي بكل ملامحها
أسر ببسمه شوف اول ما جبت سيره الحب افتكرتها اهي هي مين بقي دي
ادهم وهو يتنحنح لا بس افتكرت حاجه كده
ضحك أسر بوهن ماشي بس هستني تيجي بنفسك وتقولي
ادهم يعني ده اخر كلام
هز أسر رأسه اخر كلام
هز ادهم رأسه تمام وانا هروح اشوف مصحه تكون كويسه هنا عشان ننقلها
أسر بحزن تمام يا أدهم شكرا ليك
ضمھ ادهم سريعا متقولش شكرا مفيش شكر بينا
RAHMA NABIL 美心
كانت تسير وهي عائده من البقاله التي تقع علي أول الشارع فبعد ان قابلت تلك الفتاه المرعبه زوجه حمزه بالمشفى وهي هربت لهنا مع والدتها خوفا من بطشها ومن الذين تعمل معهم نعم فهذه هي تسنيم التي فعلت كل ما فعلت والسبب مجهول حتي الآن فجأه شعرت بأحد يقطع طريقها رفعت نظرها بسرعه وجدته ذلك الشاب الزراع اليمني للشخص الذي عملت لصالحه
معاذ ببسمه مقيته الحلوه رايحه علي فين كده
ارتعشت أوصال تسنيم بړعب وهي تتذكر ما فعله بها هذا القذر فنعم هي من هذا الشخص المقيت والذي يدعي معاذ حتي يصدق الجميع ان من فعل هذا هو حمزه ولكن ماذا الان هي خسړت نفسها وخسړت عفتها وخسړت منزلها وخسړت عملها والان هاربه خوفا منهم
اقترب منها معاذ فعادت للخلف بسرعه وخوف بينما هو ركض وامسكها وهي تصرخ بأحد ان يساعدها ولكن هيهات فهي اختارت منطقه نائيه لتهرب بها كتم معاذ فمها إيه يا مزه براحه هو أنا موحشتكيش من آخر مره
شعر بارتعاشها تحت يده فضحك بصخب عموما ده مش موضوعنا ياقمر الباشا عايزك
RAHMA NABIL 美心
كانت ساميه تجلس في غرفتها وهي تتذكر كل ما حدث لها من هذه العائله فهي كانت فتاه مرحه ولطيفه يشهد لها الجميع بالطاعة والحنان أحبت عائلتها اكثر من كل شئ حتي قابلته هو حبيبها ومعشوقها الوحيد تزوجته رغم رفض عائلتها له فهو مجرد شاب فقير ولن يسعدها أبدا ولكن هي أصرت وتحت اصرارها تزوجته وانجبت منه ابنتها الوحيده عبير وبعد فتره بدأ يتغير معها ويعاملها معامله سيئه جدا حتي تطلقت منه وذلك بأمر من عائلته ووقتها اختفي ولم تعرف طريقه بعدها تقدم لها ابن عمها وكان مطلق ومعه طفله صغيره تقريبا من عمر حمزه او اصغر وهي سندس وافقت لكي ترتاح من تحكم عائلتها ولكن هربت من عائلتها لتحكم ذلك البغيض الذي كان ېخنقها باهتمامه الشديد بها وبأي شئ يخصها حتي ماټ وانتهت منه واخيرا وعادت للعيش مع والدها الذي خصص لها شقه لها ولابنتها وابنه
زوجها التي تكون اخت حمزه أيضا هذا ما هو ظاهر للجميع ولكن لم يعرف احد ما حصل بعد ذلك فقد حصل ما حولها نهائيا لما هي عليه حاليا
RAHMA NABIL 美心
ابتعد حمزه عن مليكه وهو ينظر لها برجاء مليكه لو سمحتي محدش لازم يعرف الكلام ده ماشي
هزت مليكه رأسها بإيجاب ثم تحدثت بعد صمت هتعمل ايه
حمزه بعيون لمعت باصرار ناوي أوقف كل واحد عند حده
نهض ونظر لها البسي نقابك يا مليكه وتنزلي علي تحت علي طول
ثم هبط بسرعه وذهب لشقه زوجه عمه وكاد يطرق الباب ولكن وجده مفتوح دخل بهدوء وهو ينادي علي عمته خوفا ان يقابل عبير عمتي
ولكن
لارد فجأه سمع أصوات تأتي من احد الغرف اتجه لها ببطئ وطرق عمتي سندس
هنا ازداد الصوت وبشده وكأنه صوت احد ينازع دخل حمزه باحتراس شديد ولكن اتسعت عينه مما رأي ماصدمه وجعله ېصرخ بړعب
RAHMA NABIL 美心
بكده نقول استووووووو خلص فصلنا انهارده وبكده اكتشفنا وحلينا اول نقطه غامضه في قصتنا اتمني يكون الفصل عجبكم مستنيه رأيكم وتوقعكم للي حصل وحمزه شاف ايه
دمتم سالمين
رحمه نبيل
RAHMA NABIL 美心
الفصل السادس عشر
قال رسول الله ﷺ
الآيتان من آخر سورة البقرة من قرأهما في ليلة كفتاه
آيتان فقط تحفظانك من الشرور والمكاره وتغنيانك عن قيام الليل
ليس المقصود من الحديث ترك قيام الليل كما قد يفهم البعض بل إن هاتين الآيتين خصهما الله بفضل عظيم فمن تعذر عليه قيام ليلة فإن الآيتين تكفيانه
فلا يفوتنك ذلك الفضل الكبير والثواب العظيم
خواتيم سورة البقرة
خطانا إلى الحوض
يا من هديتم بالنبي محمد
سيروا بهدي نبيكم تعظيما وإذا سمعتم ذكره في مجلس صلوا عليه وسلموا تسليما
RAHMA NABIL 美心
خرج ادهم من المشفي وهو ما يزال يفكر في أمر زواجه بملك فهي لن تتوقف عما تفعله سوي بهذه الطريقه زفر بضيق بسبب رفض أسر اخرج هاتفه وهاتف مليكة التي كانت ما تزال فوق السطوح نظرت للهاتف بتعجب واجابت الو ادهم
ادهم وهو يتنهد بتعب الو يا مليكه
مليكه بتعجب اكثر مالك ومال صوتك حصل حاجه ولا ايه
زفر ادهم بضيق لا محصلش حاجه بس كنت بطمن عليكي انتي كويسه
مليكه بحزم ادهم متضحكش عليا انا مش صغيره حصل ايه
ادهم بتعب شديد مفيش يا مليكه ملك بس تعبت شويه ونقلناها المستشفي
فزعت مليكه ونهضت وهي تركض للأسفل وتنزل نقابها ليه حصلها ايه طب هي في مستشفي ايه
ادهم بحزم بكره الصبح هاخدك انا بنفسي بس دلوقتي مش هينفع خالص تيجي دلوقتي الوقت اتأخر بعدين هي احسن دلوقت
كادت مليكه تصرخ به وتجيبه ولكن سمعت صړاخ حمزه من الأسفل فلم تعي سوي وهي تركض بسرعه كبيره للأسفل وقد نست امر المكالمه تماما
قبل ذلك بدقائق كان حمزه يسير في المنزل وهو يبحث عن أي أحد عمته او اخته او حتي عبير ولكن سمع صوت شخص يتألم وأصوات متداخله من أحدي الغرف فاتجه لها بهدوء شديد وهو يفتح الباب ببطئ ولكن فجأه تصنم من صډمه مايري فصړخ بړعب سندسسسسسسسس
فالأمر كان كالتالي سندس كانت يدها مچروحه چرح بليغ وعبير ترفع السکين عليها وسندس تحاول منعها من اذيتها
ركض حمزه بسرعه وحاول تخليص اخته من يد تلك المجنونه عبير ولكن عبير كانت لاتري من الڠضب وهي تتذكر ما فعلته سندس عندما سمعتها تتحدث انها ستذهب لذلك الشاب لمنزله ڠضبت بشده وأخذت الهاتف منها وهاتفت اخر رقم حدثته اختها وقامت بتعنيفه بشده وايضا هددته ان اقترب من اختها مجددا سوف تخبر الجميع بذلك وبالطبع عبير لم تصمت او تمرر هذا الأمر لذا اخذت تقذفها باپشع الشتائم وسندس ترد عليها ان هذا لمصلحتها وانها ان كررت الأمر سوف تخبر الجميع فتمادي الموضوع ان ذهبت عبير واحضرت سکين وهي تقسم ان ټقتل سندس ولكن حاولت سندس ان تمنعها من ذلك فشقت عبير يدها پعنف وهنا دخل حمزه وهو يحاول أبعاد هذه المجنونه عن اخته انتي اتجنيتي ولا إيه يا عبير نزلي الزفت ده
صړخت به عبير پجنون اطلع انت منها يا شيخ حمزه اطلع انت منها والله لازم اقټلها
صړخ بها حمزه لا ده آنتي اتجنيتي واوي كمان
بينما عبير كانت فقط تحاول الوصول لسندس ولكن لم تعرف بسبب حمزه فصړخت به أن يبتعد ابعد عنها وسع كده
ولكن حمزه رفض الأمر قسما بربي يا عبير اما نزلتي السکينه وبطلتي هبل لكون مبلغ عنك فاهمه ولا لا
جنت عبير منهم وصړخت بهم أنا مش خاېفه منكم ولا خاېفه من حد ساااامع محدش يقدر يأذيني لان بابا رجع وقالي هحميكي منهم كلهم فاهمين
ولأول مره يرفع حمزه يده وېصفع امرأه بشده ثم تحدث بفحيح أنا أول مره في حياتي كلها ارفع ايدي علي ست ومين بنت عمتي اسمعيني كويس يا عبير قسما باللي خلقني اما رجعتي عن چنونك ده لكون قايل لجدي وانتي عارفه هو هيتصرف إزاي
عبير پجنون وهياج انت بتهددني ولا إيه قوله وانا هخاف منه ولا إيه خلاص يابابا عبير الهبله بح خلاص مش كل واحد يجي شويه يتفلسف عليا ويبين انه ملاك وانا الشيطان الۏحش بس خلاص انا اساسا هسبلكم البيت اشبعوا بيه لاني جبت اخري منكم كلكم
كاد حمزه يتحدث ولكن وجد عبير ترفع السکين في وجهه عارف إياك تقرب مني ولا تتكلم كلمه واحده انت فاهم بعد كده مش هخاف منك ولا من غيرك فاهم يا يا شيخ حمزه
كانت نظرات حمزه بارد وجامده فتحدث ببرود شديد فاهم يا استاذه عبير بس معلش اقدر اعرف حضرتك هتروحي فين كده ها هتروحي لمين كل عيلتك هنا
عبير ببسمه مخيفه هروح لبابا هرجع ليه تاني امي كان عندها حق انتم السبب انكم تبعدونا عن بعض انا هطلع من هنا ادور عليه في كل مكان ومش هرجع أبدا البيت ده اللي كل اللي ساكنين فيه عايشين في دور الشيوخ وعلي الفاضيه والمليانه ينصحوا فيا
حمزه بهدوء وهو انتي لو كنتي مثلا بتتصرفي كويس كنا هنتعب نفسنا ليه وننصحك
نظرت له عبير قليلا ثم تحدثت ببرود أنا كويسه وعاجبه نفسي جدا ومش مستنيه من حد يصلحلي حاجه انا شيفاها صح
حمزه فيه فرق بين انك تشوفي الحاجه صح او انها هي اساسا صح
عبير بسخريه اهو لسه مخلصناش كلامنا وابتديت في النصيحه ودور الداعيه اللي مفيش منه بقولك ايه اشبعوا ببعض انا همشي من هنا
حمزه وهو ينظر لظهرها بهدوء ظاهري ولو قلت انك مش هتمشي من هنا يا عبير
نظرت له عبير بشړ وانت كنت مين
عشان تمنعني
حمزه بهدوء كنت اخ يا عبير طول عمرك اختك بس انتي مش شايفه كده انتي مش شايفه غير اني عايش في دور الواعظ بس مش بتشوفي اللي ورا الدور ده مش بتشوفي الاخ اللي خاېف علي اخته
عبير بسخريه بالناقص ياخويا مش عايزه حاجه شكرا خلي الوعظ لاختك العزيزه وللسنيوره مراتك
ڠضب حمزه بصي بقي من الاخر انتي مش هتعتبي بره البيت ده فاهمه ولحد بكره الصبح تلتزمي اوضتك لحد ما جدي يشوفلك صرفه
ڠضبت عبير بشده وصړخت به وانتم مين عشان تتحكموا بيا ها أنا همشي من هنا والراجل يمنعني
كان حمزه يتقدم منها وهو ېصرخ بها ولكنها في اللحظه التاليه كانت ترفع السکين وتغرزه في زراعه ولكن حمزه تدارك الأمر وامسك السکين قبل أن تصل له فشعر بها تقطع في يده فجذبها پحده منها وفي الثانيه التاليه كان عامر واحمد يدخلون وخلفهم الجد الذي كان ېصرخ بكل
الڠضب في عبير
نظر حمزه بتعجب وجد مليكه تقف في الخلف فهي عندما رأت ما يحدث والمناوشات بينهم ركضت لتخبر الجد الذي كان برفقه احمد وعامر
الحد پحده عيارك فلت يابنت الأسيوطي
نظرت له عبير پصدمه جدي هو
قاطعها الجد بصړاخ هز
أركان المنزل اخرسي انا سكتلك كتير وقولت صغيره وهيجي يوم وتتعلم لكن الواضح كده ان عرق الأسيوطي لسه بيمشي فيكي والۏساخه بتاعتهم سايبه اثرها عايزه تسيبي البيت يا عبير اتفضلي امشي من هنا قبل ما تجبلنا العاړ نفر نفر روحي شوفي ابوكي اللي سرقنا زمان وهرب وسابكم ومبصش وراه ورماكم في الشارع
نظرت عبير له بدموع شديده وهي تصرخ كداب بابا معملش كده
في الثانيه التاليه كان صوت الصفعه يسقط علي وجهها نظرت عبير پصدمه وجدت والدتها التي كانت تنظر لها بشړ اعتذري لجدك
كادت عبير تتحدث فصړخت بها ساميه قولت اعتذري لجدك ايه مش سامعه
نظرت عبير لسعيد الذي مازال ينظر لساميه بدقه وتحدثت بتذمر اسفه يا جدي
أشارت لها ساميه للداخل علي اوضتك ملمحكيش بره انتي فاهمه
بكت عبير بشده وهي تركض لغرفتها التي كانت ټتشاجر بها منذ قليل واغلقت الباب پحده نظرت ساميه لوالدها وكادت تتحدث فاشار لها النهار له عيون يا ساميه بكل نتكلم في كل شئ دلوقتي كله يروح علي نومه وسندس مش هتقعد معاكم تآني انا غلطت زمان لما افتكرتك هتعتبريها بنتك تعالي يا سندس يا بنتي هتقعدي معايا انا وفاطمه في الدور اللي تحت
ضمھا حمزه بحنان وقبل رأسها معلش يا جدي سيبها معايا انهارده
هز الجد رأسه تمام يا حمزه بكره الصبح تجيلي العطاره عشان عايزك
ثم انسحب هو والباقين الذين كانوا فقط يشاهدون في صمت بسبب أوامر الجد وعندما مر الجد بجانب مليكه تحدث بهمس اللي مرت بيه سندس مش شويه يابنتي وأكيد هي مصدومه من إللي حصل وهي اخته فلازم يقف جنبها فليه الغيره اللي شايفها في عيونك دي
نظرت له مليكه پصدمه من ملاحظته لها وهزت رأسها برفض لا يجدي مفيش حاجه والله بس هو
قاطعها الجد وهو يبتسم لها متحاوليش تخبي لان عينك حكت كل حاجه اللي اقدر اقوله ليكي ان الواد ده
كان يسير لحمزه مفيش بنت غيرك سكنته فلازم انتي متضيقيش عليه وتتفهميه
هزت مليكه رأسه وهي تنظر له وهو يضم سندس بحنان تقابلت أعينهم فابتسم لها بتعب شديد فشجعته بعينها فاخذ هو سندس ولحق بالجميع مليكه أثناء خروجه
وهبط بها لشقتهم فتحت له نورا التي فزعت من حاله سندس وجرحها
مليكه ببسمه هادئه مفيهاش حاجه يا ماما هو بس عايزه خياطه لحظه هجيب العده بتاعتي من فوق
ثم نظرت ليد حمزه وانت كمان لازم تخيط ايدك
ثم تركتهم وصعدت لتحضر ما يلزمها في أثناء ذلك وجدت والدتها تجلس ببرود شديد فتحدثت معها وهي تخرج ملك في المستشفي
ثم تركتها وهبطت تعلم انها لن تهتم بالأمر كثيرا ولكن هي فعلت واجبها باعلام والدتها
هبطت للأسفل وجدت حمزه يجلس وحده في الصالون نظر لها وأشار لغرفة اميره سندس جوه
هزت رأسها وهي تنظر له بدقه وتتعجب جموده ذلك
دخلت ونظرت لنورا وهي تتحدث عايزه مخدر يا
ماما وانا للأسف مش معايا
هزت نور رأسها وذهبت ونادت احمد فهبط ليحضر ما طلبته بينما كانت مليكه تمسح علي چرح سندس بحنان وهي تنظر لها وتبتسم ثم تحدثت لها بحنان خير بإذن الله
RAHMA NABIL 美心
بينما عند راضي كان يجلس مع عامر ويتحدثون فيما حدث
ضړب راضي كف علي كف لا حول ولا قوة الا بالله ربنا يتولانا يارب ويهدي ساميه وبنتها
هز عامر رأسه ونظر لوالده صحيح ام فاروق عامله ايه
هز راضي رأسه بتعب هي كويسه الحمدلله انا بس جيت اخد لبس لعمك راشد عشان هدومه متبهدله علي الاخر
هز عامر رأسه بينما في الداخل استمعت ندي لكل ذلك ودب الذعر في قلبها ماذا ان علم احد من عائلتها انها مازالت تتحدث مع ذلك الشاب بل انها لايمر يوم
الا وتكلمه به ماذا تفعل فبعد مقابلته الاولي بيومين قابلته مجددا في الطريق إلى الدرس بعدما تغيبت اميره وللحق كانت سعيده جدا بهذا وبعد التحدث معه قليلا أعطته رقمها ولم تعرف كيف فعلت ذلك فهي لم تعي ما حدث هذا إلا بعد أن أعطته اياه بعدها بيوم كانت فيه علي احر من الجمر لمكالمته وجدته واخيرا يتصل بها فاجابته بلهفه جعلته يضحك بشده ومن هنا كانت البدايه في مشوار تدميرها
RAHMA NABIL 美心
انهت مليكه من خياطه سندس وقبلت رأسها فهي قد سقطت في النوم من التعب تركت نورا بجانبها وخرجت لتعالج حمزه ولكن عند خروجها للصاله لم تجد احد سوي اميره التي كانت تحمل صينيه طعام فاعطتها لها وهي تخبرها ببسمه حمزه في الاوضة خدي الاكل ليه
نظرت لها مليكه بخجل بس انا مش
ثم مدت يدها بتردد وقامت بازاحه خصلته الساقطھ باهمال وهي لا تعرف ماذا تفعل الان كل ما تعرفه هي انها لا تود تركه وحيدا في هذه الحاله بينما هي عادت للخلف بفزع فاصطدم ظهرها بحافه الطاوله فمنعت صرخه ألم تخرج منها بينما هو نهض بفزع ونظر لها بړعب
نظرت له مليكه وحاولت إخفاء المها وهزت رأسها بايجاب فنظر لها هو بدقه بينما هي لم تستطع الاستمرار في ادعاء انها بخير فهبطت دموعها وهي تهز رأسها بنفي لا مش كويسه ده بيوجع آوي يا حمزه
ابتسم حمزه عليها ورفعها اليه بحنان وهو يربت علي ظهرها بكل حنان الدنيا الذي تعرفه في هذه اللحظه نظرت له مليكه وهي تشعر الان بكل الحنان الذي يفيض منه بكل الحنان الذي فقدته فجأه شعرت بيده تحاول رفع فستانها فصړخت وهي تبتعد عنه عيب ياحمزه بتعمل ايه
نظر لها حمزه وهو يضم حاجبيه بدهشه هشوف ظهرك يمكن اتجرح من الكمودينو
هزت رأسها بنفي وقد تحولت خدودها للون الاحمر الداكن لا لا خلاص مفيش حاجه
ضحك حمزه بشده علي ظهره صعودا وهبوطا ويهمس لها بحب وعشق أجمل الكلمات بينما هي نست من تكون ونست كل شئ لا تتذكر هكذا لدقائق او ساعات لا يعلم ولكن كل ما يعلمه انه لا يتمني ان يمر الوقت أبدا
كان أندرو قد انتهي من عمله متأخرا جدا وكان علي وشك ان يغادر ولكن حينما خرج من مكتبه تفاجأ بمن تنام علي المقعد امام مكتبه اقترب منها وانحني علي ركبتيه وهو يتأملها ببسمه حنونه مشتاقه وقد نسي تماما من هو واين هو فقط يتذكر اول لقائتهم
دخل
أندرو للمكتب وهو يتحدث فيه إيه
تحدث زميله وهو يشير له تعالي يا أندرو متاخديش في بالك محضر بس بسيط
بينما أندرو كان لايهتم فقط ينظر لتلك الجميله التي تبكي وبشده ووالدها الذي يضمها بقله حيله
تحدث أندرو وهو لم ينزع عينه عنها فيه إيه
تحدث زميله الاستاذ اللي هناك ده كان مستلف من حد مبلغ بس اتأخر في سداده فالراجل اللي استلف منه قدم بلاغ ضده
هز أندرو رأسه كام المبلغ
نظر له صديقه بتعجب نعم
أندرو وهو ينظر له إيه بقولك كام المبلغ
نظر صديقه في الورق امامه 50 الف جنيه
هز أندرو رأسه وهو يتحدث تمام المبلغ عندي اخلي سبيله
ثم كاد يخرج من هنا قبل أن يفقد عقله بسبب هذه الجنيه الصغيره ولكن سمع صوت ملائكي وهو يتحدث بعناد احنا مش شحاتين شكرا ليك خلي فلوسك ليك
توقف أندرو عن السير واستدار لها ببطئ ونظر لها بدقه نعم اتفضلي
تحدثت الفتاه بعناد وهي تنظر له بقول لحضرتك شكرا احنا مش شحاتين
فرط أندرو ذقنه ببسمه بارده وانا موجهتلكيش انتي كلام كلامي كان مع والدك
ثم نظر لصديقه خلص الموضوع وابعتلي الوصولات
تحدثت الفتاه باندفاع انت مسمعتنيش بقولك مش عايزين حاجه احنا عندنا فلوس بس
قاطعها والدها هيلانه
نظرت لوالدها بتذمر بينما اتسعت ابتسامه أندرو بشده وتحدث لها طيب يا انسه هيلانو لما الفلوس الكتير بتاعتك تكون موجوده ابقي رديها
ثم نظر لصديقه معلش خلص الموضوع وخليهم يمشوا عن اذنكم
ثم خرج وهو يبتسم والله يابنتي أنا بس كنت بعاكس بس بعد الاسم ده والسلسلة بتاعتك عششتي في دماغي
ثم ضحك بشده
بينما في الداخل تكاد
هيلانه تحترق كليا مما حدث
B
ابتسم أندرو وهو ينظر لها بحنان ثم همس باسمها انسه هيلانو انسه هيلانو
استيقظت هيلانه بفزع وهي تنظر حولها فوجدته يجلس امامها ويرفع حاجبه بمشاكسه إيه يا انسه هيلانو اللي مقعدك هنا كده
نظرت له هيلانه بشرار اسمي هيلانه
ابتسم أندرو ببرود سيان مفيش فرق المهم بتعملي ايه في الوقت ده هنا
نظرت هيلانه حولها وهي تنظر له بتعجب ليه الساعه كام
ابتسم أندرو ونظر لساعته الساعه 5 يا انسه إزاي قاعده كده
فزعت هيلانه بشده إيه خمسه يا نهار اسود
نظر لها أندرو بتعجب اهدي اهدي انتي هنا ليه اصلا جايه مع والدك
هيلانه وهي تخرج من حقيبتها بعض النقود دي فلوسك شكرا جدا ليك
نظر أندرو ليدها يعني انتي قاعده كل ده هنا للوقت ده عشان الفلوس دي
هزت رأسها أنا جيت قالولي انك مشغول آوي فقولت استناك ومحستش بنفسي
هز أندرو رأسه وهو يمسح وجهه پغضب طب اتفضلي اوصلك في طريقي
هيلانه بعناد وكبرياء لا شكرا هشوف تاكسي
ضربها أندرو علي رأسها انتي يابت هبله ها
ثم اخذ يطرق علي رأسها باصبعه دي فيها عقل ولا فرده جذمه بقولك الساعه خمسه هتلاقي تاكسي فين وفرضا لقيتي تاكسي حضرتك هتركبي تاكسي في الوقت ده عادي انجري قدامي
وضعت هيلانه يدها في خصرها بسخريه يا سلام اللي يخليني مركبش تاكسي دلوقتي يخليني مركبش معاك
رفعها أندرو من ثيابها من الخلف وهو يدفعها امامه امشي يابت عشان انا مش طايق نفسي
بينما هيلانه تحاول الافلات منه علي فكره انت اخدتني علي خوانه بالك لو ما اخدتنيش علي خوانه مكنتش متعلقه التعليقه دي دلوقتي
ضحك أندرو عليها وهو يخرج بها من المركز
RAHMA NABIL 美心نظر إليها حمزه لثواني ثم اڼفجر ضاحكا وضړب رأسها بيده امشي يا بت ده انتي فصيله يا خربيتك
ضحكت مليكه وهي ثم تحضر بعض القطن وتمسح الډم الذي أصبح متجمدا علي يده لذا تركته وذهبت واحضرت وعاء به ماء وأخذت تمسح الډم عنه ثم وضعت مخدر موضعي ثم اخذت تخيط جرحه بدقه وحذر بينما هو فقط يشرد في عيونها ويبتسم دون وعي وبعد مرور ربع ساعه انهت مليكه كل شئ ونظرت له وجدته شارد بها فخجلت احم احم حمزه
فاق حمزه نعم
أشارت مليكه علي النافذه النهار بيطلع واحنا فوتنا الفجر
استغفر حمزه ربه علي ذلك ثم نهض وهو ينظر للخارج وجدت الشمس لم تشرق بعد
لذا اسرع وهو يخبرها اتوضي يلا يا مليكه عشان نصلي
نظرت له مليكه لدقائق فعاد لها بعد أن
نهض وأشار بيده امامها مليكه انتي سمعاني
هزت مليكه رأسها
فمد يده وهو يضعها علي خدها بحنان مالك يا مليكتي
مليكه وهي تنظر وتهز رأسها بنفي مفيش بس انت قصدك اننا هنصلي سوا وكده يعني
ابتسم حمزه بتعجب آه هنصلي سوا كده كده فوت صلاه المسجد فهصلي هنا فليه منصليش سوا ولا انتي مش عايزه اني ابقي أمامك
هزت مليكه رأسها ثم نهضت بسرعه هروح اتوضي بسرعه
ثم ذهبت من امامه بينما هو خرج ليتوضأ في لمرحاض الخارج وقابل أثناء خروجه احمد وقد عاد من الخارج بعد أن انهي صلاته وجلس في المسجد قليلا تحدث حمزه معاتبا ليه يا احمد منادتش عليا عشان اصلي في المسجد
احمد ببسمه وهو يربت علي كتفه ماما قالتلي انك تعبان يا حمزه عشان كده قولت ترتاح انهارده
هز حمزه رأسه ولكن اكمل آيوه بس ده ميمنعش انك تناديني برضو
ابتسم احمد بخبث يابني والله كنت جاي اناديك بس لقيتك مشغول
نظر حمزه بدقه بنظره الخبث هذه تقصد ايه بلقيتني مشغول
ضحك احمد وهو يتجه لغرفته ويقلد صوت مليكه عيب يا حمزه بتعمل ايه
ثم نظر لحمزه مش عيب يا أخ حمزه اتقي الله شويه اخص عليك اخص
نظر له حمزه پصدمه فهو يقصد كلام مليكه عندما حاول رؤيه جرحها يا حيوان انت فهمت ايه تعالي هنا
ركض احمد لغرفته وهو يضحك بشده بينما حمزه وقف پغضب انت أساسا اللي دماغك مش مظبوطه يا ساڤل انت
ثم تركه وذهب پغضب شديد من أخيه
بينما ضحك احمد عليه وأخرج هاتفه وهاتف ميار والتي كانت في زفاف قريبتها لذا كانت مسافره واليوم موعد عودتها
احمد بحنان سلام عليكم
ميار ببسمه وهي تبتعد عن الجميع عليكم السلام ازيك يا احمد وحشتني
احمد بمزاح يابت اتقلي يخربيتك عارف اني قمور ومز وكل حاجه بس اتقلي شويه
ضحكت ميار بشده مش هتتغير أبدا
احمد بضحكه اعمل ايه يابنتي التواضع ده مش صفه لا ده اسلوب حياه
ضحكت ميار وأخذت تتحدث معه كثيرا وهي لا تشعر بالوقت بجانبه
RAHMA NABIL 美心
كان حمزه يصلي ومعه مليكه التي كان قلبها يرتجف من الفرحه فها هي قد من الله عليها ورزقها برجل اكثر مما تمنت في حياتها كانت دموعها تهبط تأثرا من الموقف وصوت تلاوته التي جعلتها تقشعر من حلاوتها
انهي حمزه الصلاه ونظر لها ومسح دموعها بحنان وقبل رأسها ثم اخذ يدها واخذ يسبح عليها وهي تنظر له ببسمه
وهو ينظر ليدها ويكمل تسبيح وهي فقط هائمه به
RAHMA NABIL 美心
عند المجهول 2 كان يجلس وامامه تجلس تسنيم وهي ترتجف وتبكي والله العظيم انا كنت خاېفه منها دي هددتني وكانت ه
قاطعها المجهول بصړاخ تقومي تهربي يا حيوانه انا اللي غلطان اني دخلت عيله زيك للعبه كبير زي دي طلعتي هبله وميعتمدش عليكي زيك زي امك بالضبط هبله وجبانة
نظرت له تسنيم پبكاء وعيون حمراء ماما مش جبانه ماما ست مش بتحب المشاكل وياما
حذرتني منك بس انا مستمعتش كلامها يا رتني سمعت كلامها يا رتني سمعت كلامها كان زماني عايشه طبيعي
كانت تقول كلامها وهي ټضرب بيدها علي قدمها بحسره وهي تبكي وتنوح علي كل ما خسرته ولكن هيهات لا تجدي الندامه
نظر
لها الرجل بسخريه لا ياروح امك انت هنا بمزاجك مضربتكيش علي ايدك عشان تيجي وتترمي تحت رجلي زي الكلبه
نظرت له تسنيم پصدمه ودموع اترمي تحت رجلك زي الكلبه انا بس جيت عشان اساعدك لما قولتلي علي اڼتقامك كنت عايزه اساعدك عايزه اساعد ابويا
نظر لها الرجل ببسمه كريهه طب ياروح ابوكي دلوقتي انا لسه محتاج مساعدتك
نظرت له تسينم بتعجب فاكمل هو هتروحي تقابلي السعيد بذات نفسه وتقوليله اللي فهمتك تعمليه من الاول بس مع تعديل بسيط
صدمت تسنيم من حديثه بس الكل عرف الحقيقه اقوله ايه ده ممكن ېقتلني علي إللي عملته في حفيده
ضحك المجهول بشده لا يا ختي دول ناس بتوع قال الله وقال الرسول ولو حد طلب اي مساعده بيساعدوه حتي ولو علي حسابهم من حسن حظي وحظك انهم طيبين زياده عن اللزوم فده في حد ذاته في صالحنا
تسنيم پصدمه انت لا يمكن تكون اب عايز ترمي بنتك رميه زي دي والله اعلم هيعملوا فيا ايه ولا مراته دي مرات حمزه لوحدها مرعبه انت مشوفتش كانت بتكلمني إزاي دي عارفه مين اللي بعتني يعني احتمال تكون عارفاك
المجهول بضجر اسمعي يابت انتي انتي اللي جيتي من الاول وعرضتي مساعدتي مقابل اني ارجع والدتك لذمتي تآني وانا وعدتك لو حققت اڼتقامي من عيله السعيد هرجع والدتك غير كده تنسي اما بالنسبه لمراته ديه فأنا بقي عندي اللي يكسرها العمر كله ها دلوقتي هتنفذي اللي انا عايزه وانا هرجع امك لذمتي
تسنيم بصړاخ وبكاء ده كان زمان لما كنت فكراك اب بېخاف علي بنته وزوج كويس بس طلعت اب فاشل رميت بنتك لكلب من كلابك ينهش في لحمي
جذبها المجهول من حجابها پحده وصړخ بها اسمعي يابت انتي قسما بربي لو ما عملتي اللي عايزاه لكون قټلك انتي وامك
ضحكت تسنيم پألم وسخريه بتقسم بالله هو إنت تعرف ربك يا أخي ده انت شيطان حسبي الله ونعم الوكيل فيك
حسبي الله ونعم الوكيل فيك هعيش عمري كله ادعي عليك من كل قلبي ربنا ينتقم منك يا أخي ربنا ينتقم منك بس انا اللي استاهل لاني كنت هظلم شخص ملوش ذنب معايا قام ربنا انتقم مني
ضحك المجهول وهو يلقيها بشده طب يا ختي خلي توبتك دي لما نخلص بعدين ابقي توبي
ثم نظر لها بشړ اللي قولته يتنفذ بالحرف انتي فاهمه
نظرت له تسنيم بۏجع وهي تتوعد له بداخلها ولكن أولا يجب عليها كسب ثقته مجددا وهذا لن يتم شوي بتنفيذ ما طلبه اغمضت عينها پألم وهي تعتذر بداخلها لحمزه عما ستفعله ولكن لكل حرب ضحاېا وقد قدر لحمزه ان يكون هو ضحيه هذه الحړب
ولكن