عيناي لا ترى الضوء

لمحة نيوز

پألم شديد في ايده مع ذلك كمل ساعتين كمان يدور عليها... برضو مش لاقيها ومفيش ولا خيط يدله على مكانها... حط ايده على الچرح ورفع رأسه للسماء
يدعي ربنا أنه يلاقيها... فجأة لمح حاجة في العمارة اللي قدامه... البلكونة بتاعت شقة الدور الأول... في البلكونة دي بالتحديد لقي هدوم متنشرة... منهم دريس فضي زي بتاع أيلين... ده هو بتاع أيلين فعلا !! في اللحظة دي افتكر حاجة كده من 4 شهور
كانت أيلين واقفة في اوضة سليم... قدام المراية... بتلف نفسها زي الاميرات وبتتفرج على شكلها بالدريس الجديد اللي بعتهولها اخوها
بتعملي ايه في اوضتي 
وقفت أيلين مكانها... اتوترت... بصت للأرض وقالت 
مفيش... 
ډخلتي اوضتي ليه بتعملي ايه هنا 
مفيش والله... أنا بس كنت بقيس الدريس اللي بعتهولي اخويا... 
في اوضتي !!
اه لأن مرايتك اطول من مرايتي ف كنت عايزة اشوف شكل الدريس كله عليا واشوف اذا كان محتاج تظبيط ولا لا... 
من أول ما اتجوزتك وجيتي هنا... قولتلك الأوضة دي اياكي تدخليها... دي اوضتي... وأنا مبحبش حد يدخلها... 
خلاص أنا آسفة... مش هدخل هنا تاني... 
يلا اخرجي... واقفلي الباب وراكي... 
جات تمشي أيلين راحت اتكعبلت في طرف السجادة... كانت هتقع بس سليم مسكها على آخر لحظة وقال بلهفة 
مش هتاخدي بالك كويس... انتي كويسة 
كانت أيلين واقعة في حضنه... رفعت وشها وبصتله بعيونها السودة الجميلة... بصلها سليم في عيونها... ودي كانت أول مرة يلاحظ إن عيونها جميلة بالشكل ده ورموشها طويلة... اتكسفت أيلين وبعدت عنه 
عن اذنك...
مشيت أيلين وقبل ما تعدي من باب الأوضة قالها 
على فكرة الدريس جميل أوي... 
فرحت أيلين من جواها... دي أول يعلق على لبسها... إلتفتله وابتسمت 
شكرا... 
جبهولك امتى 
بعتهولي النهاردة... 
ذوقه حلو أوي... الظاهر كده بيحبك... 
اه بيحبني وأنا كذلك... 
ربنا يخليهولك... 
ردت أيلين بإبتسامة خفيفة ومشيت... سليم بيبص على طيفها ومبتسم... قفل الباب وقلع هدومه...كان لسه مبتسم وبيفكر فيها وقال 
والله اخوكي ده يا بخته... عرف يكسب قلبك... عقبالي بقا... 
سليم فرح جدا لإنه خلاص لقي أيلين بدأ الچرح يزيد وجعه بس استحمل عشانها 
و راح على العمارة دي وسأل صاحبها عليها وقاله رقم الشقة 
كان حاسس بتعب جامد وحاسس انه دايخ وراح على شقتها وخبط على الباب 
حاضر ياللي بتخبط استنى البس الطرحة... الآه 
لبست الطرحة وفتحت الباب واتفاجئت لما لقيت سليم قدامي 
كان تعبان وقميصه فيه ډم واتكلم بصعوبة وقالي 
أيلين... 
قبل ما يكمل وقع على الأرض وفقد الوعي
سليم !!
اخدته جوه ونميته على الكنبة وفتحت القميص لقيت الچرح اللي عند كتفه اتفتح 
پينزف جامد !... انا لازم اتصرف لو قعد على كده ھيموت !! 
جاتلي فكرة نزلت عند الصيدلية تحت نديت حد من الدكاترة 
وجه واحد معايا وطلعنا على الشقة تاني 
ممكن تغيرله الچرح بسرعة وتمنع الڼزيف ده 
حاضر 
و الحمد لله الدكتور طهر له الچرح وغيره 
غيرتله الچرح ودول كام دواء لازم يجيبهم وينتبه لأكله كويس لأن تقريبا معدته فاضية... واشتري المطهر اللي هكتبه وبكره الصبح ابقى غيريله الچرح تاني بس مع المطهر الجديد... أما السخونة اللي هو فيها دي خليه يشرب دواء خافض السخونة ولو منفعش اعمليله كمادات... شوية كده وهيرجع لوعيه بس أهم حاجة ياكل كويس
تمام 
عن إذنك 
شكرا يا دكتور 
خرج الدكتور وقفلت باب الشقة وبصيت على سليم وقولت في سري 
الحمد لله اهو كويس... لحظة بس هو عرف مكاني ازاي ... يفوق ويبقى كويس وهطرده من هنا ده أنا سبتله المحافظة كلها وجيت هنا كمان عرف مكاني !! ماشي يا حبيبة حسابك معايا... صح فيه أدوية لازم أجيبها 
نزلت تاني اشتريت كل الأدوية مع شوية أكل ورجعت 
و جبت فوطة صغيرة وقعدت جمبه عملتله بيها كمادات
يا سلام لو صحي فاقد الذاكرة ويقولي انا مش متجوز ويمشي... ايه الهبل اللي بقوله ده الكلام ده في الأفلام الهندية مش في مصر... اساسا الچرح في كتفه ايه اللي جابه ل مخه... بطلي تحلمي يا أيلين عشان أحلامك شبهك ! 
قمر يعني... 
اتفاجئت من صوته ده سليم
صحي !!
انت صحيت إمتى 
من أول كلمة يفقد الذاكرة دي 
قومت من جمبه وقولت 
طب كويس أنك صحيت عشان تاخد العلاج... لا متحاولش تقوم خليك زي ما أنت
هو ايه اللي حصل 
انت لما جيت اغمى عليك وچرحك كان مفتوح وڼزفت ف جبت الدكتور غيرهولك 
اه... اشكرلك لاهتمامك ده 
لسه همشي ف مسك ايدي وقالي 
أيلين عايز احكي معاكي 
سايبة حاجة على البوتاجاز هروح أشوفها 
روحت على المطبخ ومفيش حاجة على البوتاجاز اصلا بس انا مش عايزة اتكلم معاه 
عملت له شوربة خضار وجبتهاله 
كلها عشان انت ما اكلتش 
مش هاكل غير لما أحكي معاكي... 
اه الظاهر هنرجع للموضوع ذاته طب تمام... يلا قولي عليا أن انا خۏنتك 
لا مش كده انا عرفت الحقيقة وإنتي فعلا كل كلمة قولتيها كانت صح 
تمام يلا اقفل الموضوع احسن لأني مش حابه أتكلم فيه... 
لا هنتكلم بس بعد ما تهدي... 
ولا ده ولا ده انا بحاول انسى اللي عملته وبحاول أنساك أنت شخصيا... صح فين ورقة طلاقي 
مش هنطلق... 
ليه يعني 
بصي انا عارف ان غلطت فيكي و.... 
غلطت بس ! ده انت مفيش كلمة وحشة إلا وقولتها عليا... 
اسمعي بس اسمحيلي أصلح اللي عملته... 
مينفعش خلاص ومين قالك أني هفضل مراتك ... انت بتحلم ده في المشمش... إحنا هنطلق اساسا وابقا أروح ل رغد اتبسط معاها زي ما كنت مبسوط معاها في المستشفى وبالمرة خليها تأكلك بإيدها... 
لا... رغد هي اساسا وإبن خالك عملوا فيكي كده... 
مش عايزة اسمع كل ما بتفتح الموضوع ده بتعصب جدا.... مش عايزة اعرف هم عملوا ايه المهم إني كنت متأكدة من نفسي... ومتقعدش تبرر أفعالك اللي حصل حصل خلاص مهما اتكلمت أو بررت عن نفسك ده مش هغير حاجة من اللي عملته فيا... كل لحظة كسرتني فيها وكل كلمة غلط قولتها في حق شرفي مش اعتذار اللي هينسيني كده او غيره... ده أنت صدقت الغريب وأنا لا... كأنك متجوز كيس جوافة مش انسانة وبتحس... زي ما انت غلطت انا كمان غلطت لما جه اليوم اللي وافقت اتجوزك... سليم انت لو فعلا ندمان وعايز تصلح اللي عملته هي حاجة وحدة تعملها... تطلقني وتبعد عني نهائي وكل واحد يروح لحاله انا اصلا مش حابة أكمل مع واحد فاكر أني سهلة وعبيطة... واديك شايف انا عايشة في شقة لطيفة وجميلة وواسعة ومعايا فلوس لتكون مفكر إني فقيرة مثلا... ومتحطش في دماغك أبدا أني في يوم هحتاجلك لأني من أول ما عرفتك مش احتجت ليك في حاجة... وأنت بالنسبالي صفحة واتقفلت ومش هرجع... وهي الليلة دي تقعد فيها عندي لغاية ما تبقى كويس وتمشي بكره من هنا وتنسى العنوان ده وتسيب القاهرة كلها... وتنسى أنك قابلت وحدة اسمها أيلين وتشيلني من رأسك نهائيا... 
سليم لبس الجاكت بتاعه وبصلي بزعل شديد وقالي
وليه تستني لبكره وتضغطي على أعصابك... نخليها النهاردة عادي... 
و فتح باب الشقة ومشي 
وليه تستني لبكره وتضغطي على أعصابك... نخليها النهاردة عادي 
فتح باب الشقة ومشي 
اهو يلا الباب يفوت كذا جاموسة يا سليم... هو اللي يقول الحق الأيام دي ليه يتقمص !! بس ايه ده عنده لڤيل الكرامة عالي جدا 
مهتمتش وروحت عملت أكل لنفسي واتفرجت على التلفزيون عادي جدا
ما يزعل يعني هو لما كان بيسىء ل شرفي كان بعدها بيحس بالذنب يعني... خليه يتفلق ويخبط راسه في اتخن حيط... 
سليم نزل وقعد عند باب العمارة 
الصراحة عندها حق في كل كلمة قالتها... بس أي واحد مكاني كان هيعمل كده او أكتر... يعني انا ملستهاش وفي الآخر تطلع حامل بتحاليل بتثبت كده... هعرف من فين أنها مجرد مؤمراة عشان يخلوني اطلقها ... طب اعمل ايه دلوقتي انا مش همشي بس نزلت عشان لقيتها متعصبة مني جدا فقولت انزل عشان تهدى... كان لازم اقول ل قاسم اقعد مع مراتك ما كنت اخدته معايا
وخلاص كان هينفعني وينصحني دلوقتي... ايه الحيرة دي ياربي !! 
حط ايده على خده بحزن... وهو قاعد بيفكر جه واحد اداله فلوس في أيده وكمل مشي ف سليم قعد يضحك وقاله 
يا باشا خد هنا لو سمحت 
نعم 
ايه الفلوس دي 
مش كتير صح 
أنت الظاهر فهمت الحوار غلطت انا لسه صاحي ومراتي طرداني... لكن انا مش شحات والله 
اه عشان كده قاعد على السلم طب تعالى اقعد عندي... بيتي قريب من هنا 
والله انا مش شحات 
يسطا ما انا عارف 
اومال بتديني فلوس ليه 
قولت اخليك تفك عن جو النكد ده وتضحك ونجحت في كده 
والله انت عسل فعلا ضحكت 
فكك من النكد ده... هي كده الستات قادرة... محدش بيقدر عليهم... 
يا رايق 
استأذن بقا 
استنى خد فلوسك دول 
أيوة صح هاتهم انا مش معايا أكمل فلوس المواصلات اصلا 
سلام... مينفعش اقعد كده انا هتصل ب قاسم وخلاص... 
طلع تليفونه ولسه هيتصل على قاسم لقي أبوه بيرن عليه 
نعم يا بابا 
ايه الأدب ده 
ما انا طول عمري مؤدب... 
هو انا المفروض ابقى مخاصمك... بس عايز اسألك سؤال وتجاوبني وبعدها هخاصمك تاني... 
اتفضل
بقولك يالا... لقيت أيلين 
اه لقيتها هي في القاهرة وانا قاعد اهو في الشارع تحت العمارة اللي هي فيها... 
جدع... هترجع إمتى انت وهي
فيه مشكلة صغيرة هحلها وأرجع قصدي نرجع 
تمام لو عايز حاجة ابقى قولي 
حاضر 
قفل معاه وبعدها إتصل ب قاسم 
ها يااا سليم أنت كويس 
انا تمام... بص افتح وودنك وأسمع هقول ايه... 
هااا فاجئني !!
انا عايز اعمل أي حاجة عشان أيلين ترجع معايا... لفيت إسكندرية أسأل واحد واحد عليها وقولت عشان أيلين... روحت القاهرة زي ما أنت عارف استحملت قرف القطر وقولت عشان أيلين... سيبت الچرح يفتح وڼزفت ډم كتير وقولت عشان أيلين... لفيت القاهرة كلها لوحدي وقولت عشان أيلين... والحمد لله لقيت شقتها بالصدفة... لكن لما أروح لأيلين نفسها وتطردني وحاليا قاعد على سلم العمارة وفيه واحد اداني فلوس على أساس انا شحات مش حرام ده ولا لا !! 
قاسم ضحك وقال 
بقيت مطرود في الآخر ! 
هي أحزاني تضحك للدرجة دي... أقولك ايه شوفلي حل وحياة أبوك 
حاضر بس كده... 
هااا ابهرني 
طالما انت مصر للدرجة دي عشان أيلين ترجعلك هساعدك... بس يالااا انت طلعت بتحبها اهو... 
لا مش بحبها 
لا بتحبها وبطل تكابر وانا هقولك عرفت ازاي... أول حاجة لما كنت فاكر أن أيلين بتخونك زعلت جدا لو انت مش بتحبها كنت هتفرح لأن ده هيبقى سبب مقنع أنك تطلقها من غير ما حد يوقف ضدك... تاني حاجة انت زعلان لأنك قاعد من غيرها والدليل أنك مصبرتش تقعد يومين على بعض من غيرها وروحت وراها على القاهرة على طول... وثالث حاجة بالرغم أنك بقيت مطرود قاعد اهو تحت العمارة عشانها مع انك تعبان... شوفت انا قفشتك ازاي 
على فكرة انت بارد انا بقولك شوفلي حل وأنت قاعد تراقب في تصرفاتي... خد هنا صح أنت مالك أصلا إذا كنت بحبها أو مش بحبها... في الحالتين ميخصكش 
حبيت بس أقولك أن انا أكتر واحد فاهمك كويس يا حبيب أخوك... 
استنى بس اطلع من اللي انا فيه وأنت لوحدك ليك روقة... هتساعدني ولا لا 
هساعدك طبعا... انت دلوقتي تروح تخبط على باب شقتها وتدخل عادي حتى لو هي ما وافقتش... اقعد برضو وقولها أنك جوزها وتقعد في أي مكان هي قاعدة فيه... ولو اتعصبت عليك انت تفضل هادي جدا معاها لأنها في ساعتها لها الحق انها تتعصب عليك وتخليها تطلع كل حاجة جواها... المهم أنك تفضل هادي جدا... 
اعتقد ان ده اسمه برود صح 
ايوة اسمه برود أعصاب خلي أعصابك باردة جدا... البرود بيحل المواقف اللي زي دي سألني
انا لما اټخانق مع مراتي ببقى بارد جدا وبالي طويل عليها... فأنت اعمل زيي كده... 
طب لو جابت مسډس وضربتني بيه هنا بقا هعمل ايه 
تستشهد طبعا وانا هدعيلك تدخل الجنة... وكل يوم جمعة هاجي عندك ازورك واحطلك وردة من ام 2 جنيه على قپرك... 
أنت بتتريق عليا يا قاسم !!
ما انت بذكائك ده بتقولي لو جابت المسډس وضربتني بيه في لحظتها ھموت يا ناصح... 
بص هجرب الحل ده لكن لو قتلتني ھموت وانا ڠضبان عليك... 
تمام يا أخويا يلا استعد وانا هدعيلك دعوة أحسن من دعوة الأم... 
أما نشوف... 
قفل سليم معاه وقال يعمل زي ما قاله 
توكلنا على الله... 
راح عند شقتها وقبل ما يخبط قال في سره
أعصاب باردة... أهم حاجة الأعصاب الباردة 
و خبط على الباب وقومت فتحت ولقيته هو تاني 
نعم ! 
اتعتعي كده دخليني... 
سليم دخل بكل برود وكمان قعد على الكنبة وحط رجل على رجل وبياكل من طبق الفيشار بتاعي !
مش تزودي حته ملح في الطبق 
انت بعمل ايه هنا 
مش ملاحظة أن انا ابقى جوزك... في كل مكان هتروحي عنده هاجي وراكي... اوماال ايه يعني اسيب مراتي تقعد لوحدها ليه انا مش راجل !
والله ! انت بتهزر صح ومين قالك أني هوافق اقعد معاك في مكان واحد... ده في المشمش 
بس المشمش بدأ يطلع 
يعني 
يعني قاعد ومش همشي... تواقفي أو متواقفيش مش موضوعي...
انت مش ملاحظ أن انا اللي بدفع الإيجار 
وماله... ندفع بالنص بعد كده 
انا هكون هادية وهقولك بكل هدوء تخرج عشان مش عايزة اتعصب... 
اتعصبي وماله... حقك طبعا 
اتعصبت فعلا وزعقت فيه
سليم اطلع بره حالا... 
قام وبصلي في عيوني وقال 
اتعصبي براحتك وزعقي براحتك اعملي فيا أي حاجة إنتي عيزاها حتى لو عايزة تضربيني اضربي انا اهو قدامك... ومش هتكلم مهما عملتي مش هتكلم ابدا... اعملي أي حاجة فيا مهما كانت ايه المهم تطفي الڼار اللي في قلبك اللي انا سببها المهم متقعديش ساكتة وشايلة مني كل ده طلعي كله فيا... لكن يكون في علمك انا مش همشي يعني مش همشي... ولو مشيت من هنا أنتي هتبقى جاية معايا لكن غير كده لا... صح فكرة الطلاق دي تشليها من دماغك... لأني مش هعمل كده وهتفضلي مراتي لغاية ما أموت 
قولتله بتحدي 
طيب كده تمام انا اللي همشي 
روحت افتح البيت فهو قفله بالفتاح وقالي 
لا مش هسيبك فاهمة 
لا مش فاهمة يا تفتح الباب أو أصرخ وألم عليك أهل العمارة كلهم واقولهم أنك جاي تتعدى عليا !! 
ولما يعرفوا أن انا ابقا جوزك... هيكون موقفك ايه 
انت مش جوزي وعمرك ما كنت جوزي وبطل تحلم أني هرجعلك !! 
لا ده مش حلم ده حقيقة.. هترجعي... أيلين اديني فرصة أصلح كل حاجة وحشة عملتها فيكي ثقي فيا بس... 
بصتله بعصبية ونفخت بضيق... بص على أيدي ومسكها وقالي 
فين الخاتم 
اتعصبت منه وسحبت ايدي 
اياك تحاول تقرب مني تاني... انت فاهم !!... بعدين ايه اثق فيك ده طب هل أنت وثقت فيا الأول عشان انا أثق فيك !!... الإجابة واضحة طبعا لاااااا يبقى متقولش أثق فيك دي تاني... انا مستحيل أثق فيك تاني... كنت مفكرة إنسان كويس وأنك فيوم هتعتبر أني مراتك بجد وتحبني... لكن طلعت تصدق أي حد ما عدا أنا... افتكر انا كام مرة دافعت عن نفسي وأنت لا حياة لمن تنادي ده لو فأر قالك أن أيلين بتخونك هتصدقه طبعا... سليم متحاولش تقلب الواقع... انا مجرد بنت انت كنت مجبور عليا... ف متفكرش أننا في يوم نبقى ناس طبيعية مثلا... وتطلقني ڠصب عنك بدل ما أرفع عليك قضية خلع... يلا هات المفتاح افتح الباب كده يا أنا امشي او أنت لكن نقعد في نفس المكان لا... 
آخر كلام عندك 
اه آخر كلام عندي ممكن تمشي
وتسيبني لوحدي 
عيونه دمعت وقالي
اسمعي اللي هقوله ده كويس... مكنتش فاكر أن هيجي يوم هنقف ضد بعض كده... إنتي عندك حق فعلا أبويا اجبرني أني اتجوزك بس في نفس الوقت انا فكرت وقولت اشمعنا إنتي دي اللي مصمم أنها تبقى مراتي... ف وافقت اتجوزك عشان أعرف السبب... وبعد ما اتجوزنا كنت بحاول على قد ما أقدر اجمعلك غلطة وحدة بس عشان أقول لأبويا شوف اختياره عملت ايه... بس تعرفي لغاية دلوقتي مش لاقي فيكي ولا غلطة... كان كل اللي في بالي ساعتها أني اطلقك بس بعد ما الاقي سبب مقنع عشان اوريه لأبويا ويعرف أني مش عايزك من الأول... كنت زي أي شاب عادي خلصت دراستي وبتمنى أحب واتحب وأتجوز وأكون أسرة خاصة بيا ويكون عندي زوجة بحبها جدا... بعد ما اتجوزتك حسيت كل اللي حلمته اختفى نهائي... لأني كنت فاكر أني هختار بنفسي لكن طلع العكس... أثناء فترة جوازنا كنت لما أرجع من الشغل ولاقيكي قاعدة بعيد عني... كنت بضايق ومع ذلك مكنتش بحب اتعامل معاكي ابدا... بس من جوايا كنت عايز ان علاقتنا دي تتصلح وكنت بحاول اعمل كده بس إنتي مكنتيش بتديني أي فرصة... وبعد ظهر موضوع الحمل الكاذب ده زعلت واتقهرت لأني كنت عايزك تفضلي ليا مهما كل واحد في مكان بعيد عن التاني... عشان كده قعدت اجرح فيكي عشان اللي كنت حاسه ساعتها... ولما عملت حاډث العربية وبقيتي طول الوقت قاعدة معايا وبتتكلمي معايا... كنت ببص لوشك برتاح جدا وبسرح فيكي لكن لما كنت أفتكر موضوع الحمل ده اللي هو اصلا سبب اللي إحنا فيه دلوقتي كنت بتنرفز ومش قادر اتخيل أنك بتحبي حد تاني... مجرد ما كنت بفكر أنك مش ليا ومراتي على الورق بس كل العصبية وكل الۏجع اللي كنت بحسه بطلعه فيكي إنتي... وفي نفس الوقت كنت مش عايز اطلقك ساعتها... لأن كان عندي إحساس ان فيه حاجة غلط... بس الغلط خلاني ابقاا اعمى عن الحقيقة... وإنتي استحملتي كتير بسببي... مش يمكن عشان انا أناني شوية كل اللي بحسه مفروض يبقى ليا ومبقاش ليا بنفجر ڠضب حرفيا... معاكي حق في كل اللي بتعمليه... بس برضو انا عندي حق فإن عايزك تفضلي معايا... بحمد ربنا أني عرفتك وانا حاليا بفتخر أنك مراتي وبحب أقول الكلمة دي كتير... أيلين... أنا بحبك ! 
مكنتش مهتمة لكلامه وكنت باصة بعيد... هو مش بيحبني... هو مشفق عليا مش أكتر وبيحاول يضحك عليا بكلمتين متزينين... فجأة لقيته شدني ناحيته... خبطت فيه وحاوطني بإيديه وكان بيبصلي جوه عيوني بتعمق...و بحب ! أول مرة سليم يبصلي البصة دي... عيونه كانت جواها كلام كتير صادق... كان الصمت هو اللي ما بينا وبس وهو كان مكتفي بنظرته جوه عيوني... فجأة لمس شفايفي بإيده وابتسم وأخد شفايفي في قبلة .. اتفاجئت ومعرفتش اعمل ايه... ايديا الاتنين بيضربوه على صدره لكن هو كان محاوطني كويس ومعرفتش الفت من حضنه... هديت شوية وغمضت عيوني... . فجأة فتحت عيوني وفوقت لنفسي... زقيته جامد وبعدته عني... قرفت من نفسي أوي... أنا ازاي ضعفت كده ازاي سمحتله يقرب مني بالشكل بعد كل اللي عمله فيا وبعد كل الإتهامات الصعبة اللي وجهها ليا وبعد ما طلب بلسانه إني اخرج من حياته... بعد كل ده ازاي سمحتله أساسا يمكسني ويحضني ! اتعصبت أوي من نفسي لأني اتأكدت إني عبيطة أوي لدرجة انه بكام كلمة قدر يضحك عليا بسهولة... 
بصتله وڠضب العالم كله متجمع فيا... كل كلمة وحشة قالها عليا وعلى شرفي اللي مسح بيه الأرض افتكرتها وبقت تترد في ودني في لحظتها... اديتله ضهري ومشيت ادخل الأوضة... لكن بجح أكتر ومسك ايدي... 
أيلين... فيه ايه مالك بعدتيني عنك ليه 
أنت كمان بتسأل عن السبب 
أنا عارف إنك لسه مضايقة مني و... 
طالما عارف اني مضايقة منك... بتقرب مني ليه هااا 
انا كنت
بحاول اعمل اي حاجة عشان تهدي... 
عشان اهدى ! لا بجد ضحكتني... قربت منه وبصتله في عيونه بكل كره أنت اقذر واحد شوفته في حياتي !! 
طب اهدي ونتكلم... 
مش هنتكلم بقولك اهو شاورتله بإيدي على الباب اطلع بره... أنا مش طايقة اشوفك قدامي... اطلع بره !!
مش همشي يا أيلين غير وانتي معايا...غير كده لا... ف متحاوليش على الفاضي... أنا بحبك ومش هسيبك... 
ضحكت بسخرية وقولت 
دلوقتي بتحبني ومش هتسيبني...و كمان بتقرب مني الله يرحم أيام ما كنت مش بتطيق تشوفني في البيت ولا بتستحمل تشم ريحتي حتى... 
غلطة... كانت غلطة ومش هتتكرر تاني... اوعدك ان كل اللي حصل ده هيتصلح وهنبقا احسن... 
سهل تتكلم... لكن صعب تنفذ... 
مين قال كده والله يا أيلين اوعدك إني هصالحك واصلح كل ده... وعد مني اعمل المستحيل عشانك... بس انتي ثقي فيا... 
ضړبته بالقلم على وشه وقولت وانا بعيط 
عايزني اثق فيك طب أنت موثقتش فيا ليه ليه مصدقتنيش هو أنت نسيت بالسرعة دي كل اللي عملته فيا سليم أنت قتلتني... قتلتني بكل حاجة جميلة كانت فيا... أنت دمرتني حرفيا وكسرت قلبي... كسرت قلبي اللي كان نفسه أنت تحبه... بس أنت كسرته... كل كلمة قولتها طعنت بيها شرفي أنا مش نسياها... نظرة القرف اللي كنت بشوفها منك دايما دي مش نسياها... طلبك مني اروح الطب الشرعي عشان تصدق إني بنت مش نسياها ومش هنساها أبدا... انا استحملتك كتير... واستحملت كل حاجة وحشة عملتها فيا... بس لغاية هنا وكفاية... مش هسمحلك تغلط فيا تاني... مش هسمحلك تقرب مني ولا تمسك ايدي حتى... ولو حاولت تفرض رجولتك عليا بالقوة... هقتل نفسي وارتاح منك للأبد... 
سليم كان باصص للأرض وساكت... مش قادر يتكلم ومش عارف يعمل ايه... 
أيلين ممكن تهدي بس 
اهدى استنى اوريك أنا بهدى ازاي... 
دخلت الأوضة وجبت كيس فيه ادوية وحبوب... خرجت وحطيته على الترابيزة قدامه وقولت 
شايف يا سليم أنا مش بهدى غير بالطريقة دي... بالمهدئات ! بسببك لسه عارف من اسبوع إني بقا عندي هستيرية ڠضب ولازم اخد مهدئات عشان متأثرش على ضربات القلب... شايف أنت وصلتني ايه الادوية والمهدئات دي كلها مكنتش قبل كده لا اعرف اسمها ولا اعرف شكلها ولا اعرف بتتجاب من فين اساسا... بسبب شكك فيا وعدم تصديقك ليا... شوية وهتجن وهتحجز في مصحة نفسية !! 
سليم شاف كوم المهدئات اللي في الكيس وسامع كل كلمة بتقولها ولسانه عجز عن الرد... مسحت دموعي وقولت 
تعرف قبل ما تيجي بكام ساعة كنت في قمة سعادتي وكنت مرتاحة نفسيا بجد... مجرد ما شوفتك بقيت عايزة اكسر الباب ده وامشي... مش طايقة اقعد معاك في نفس المكان واتنفس نفس الاكسجين اللي بتتنفسه... لو عايزني ابقا كويسة... ابعد عني وطلقني يا سليم... طلقني لأني بقيت بكرهك... تخيل الشخص اللي كنت مستنية منه انه يحبني بقا أكتر واحد بكرهه في حياتي أنا عندي اموت احسن ولا امسك ايدك وارجع معاك !! 
قولتها وأنا بجز على سناني بعصبية... دخلت الأوضة وقفلت على نفسي بالمفتاح من جوه... قعدت على السرير وعيطت أوي... قلبي وجعني أوي... أنا مستحقش اي حاجة من اللي عملها فيا... لاني ما اجرمتش... انا اتظلمت وهو ظلمني ! 
قطع صوت عياطي رنة تليفوني... مسكت التليفون ولقيت اخويا محمد بيرن ! 
مسحت دموعي بسرعة وحاولت ابان طبيعية ورديت عليه 
ألو... ازيك يا محمد 
أنا تمام يا روح محمد... اوعى اكون صحيتك من النوم ! 
لا أنا صاحية اهو... 
طب كويس... كنت عايز اقولك خبر هيبسطك أوي... 
هااا قول 
أنا امبارح قولتلك إن بعد اسبوع هجيلك... صح 
صح... 
ابسطي بقا بالصدفة لقيت طيارة جاية مصر النهاردة وقطعت تذكرة ليا... انا بكلمك من المطار حاليا... كلها 15 ساعة وهوصل مصر... على العصر بكره هكون عندك... 
ينهار اسود يا محمد !! 
ايه انتي بتقولي كده ليه ! 
ابسطي بقا بالصدفة لقيت
طيارة جاية مصر النهاردة وقطعت تذكرة ليا... انا بكلمك من المطار حاليا... كلها 15 ساعة وهوصل مصر... على العصر بكره هكون عندك... 
ينهار اسود يا محمد !! 
ايه انتي بتقولي كده ليه !
نسيت اللبن على الڼار !! 
يا عم غوري... كنت مفكر حاجة تانية... طيب يلا روحي شوفي اللبن ونتقابل بكره... ومتنسيش تقولي لجوزك إني جاي... لأن لو مقبلتهوش زي ساعتها هنتخانق معاه بجد... يلا سلام لاني داخل الطيارة اهو... 
تيجي بالسلامة يا حبيبي... سلام
قفلت التليفون... اتفاجئت جدا وقومت اتمشى في الأوضة رايحة جاية وبشد في شعري 
محمد جاي بكره يا مصېبتي... هو جاي على الاسكندرية وأنا مرزوعة هنا في القاهرة !! وكمان ميعرفش اي حاجة عن اللي بيحصل ده... انا لازم اتصرف مش لازم يعرف المشكلة اللي بتحصل دي... كان لازم يا محمد المفاجأة دي... اشمعنا بكره... كنت هتصرف لو جيت الاسبوع الجاي... تقوم تقرر تيجي بكره !! 
عدت افكر شوية والف في الأوضة لغاية ما جات فكرة في دماغي بس للأسف هحتاج سليم... 
خرجت من الأوضة لقيت سليم قاعد في البلكونة وبياكل تفاح 
سليم 
نعم 
من الآخر كده أنا لسه عند موقفي منك... بس أنا عايزة طلب... 
نعم 
أخويا محمد راجع بكره 
وماله يجي وينور 
أخدت التفاحة منه 
إنتي ايه اللي عملتيه ده !! ده انا فين وفين ما باكل فواكه... هاتي التفاحة كده... 
لا ركز معايا فاللي هقوله... 
هااا في ايه 
محمد راجع مصر بس هو ميعرفش اي حاجة عن اللي بيحصل ده ولا يعرف إني هنا... 
غريبة أنك مش قولتيله 
ما هو شايل الهم لوحده ومتغرب بره مصر وبيشتغل وبيتعب... أروح انا بكل غتاتة اتقل عليه واقعد اشكيله عشان يتعب أكتر لا طبعا مش هقوله ولازم يعرف
والمطلوب 
بص أخويا محمد لما ينزل مصر هيجي عن طريق مطار القاهرة الدولي... وإحنا اهو في القاهرة يعني لما يوصل ناخده من هناك ونجيبه هنا ونقوله أننا بنغير جو في القاهرة وقاعدين شوية... ونتصرف بطبيعية قدامه لغاية ما تخلص إجازته ويرجع أمريكا... وبعدها أنا وانت نطلق وابقا اقوله في التليفون ده نصيب وخلاص 
نطلق 
أيوة نطلق... مالك مستغرب ليه كده 
برضو يا ايلين لسه مصممة على الطلاق ! 
اه... وده اللي هيحصل فعلا
بعد ما قولتلك كل اللي حاسس بيه ناحيتك برضو مصرة نطلق يا ايلين انا بحبك افهمي ! 
أولا انا كرامتي فوق أي شيء أيا كان ايه هو... اللي انت عملته فيا مش قليل وكل كلمة وحشة قولتها في حق شرفي لغاية اللحظة دي مش قادرة أنساها... ثانيا بقا استحالة اقعد مع واحد كان فاكرني رخيصة وخېانة ووو... أي وحدة مكاني كانت هترفع عليك قضية خلع بس انا مش هعمل كده عشان انا عايزة اطلق وبس ومبحبش جو المحاكم ده... فأنت برضاك او ڠصب عنك هطلقني وكل واحد يروح لحاله وكلها يوم واحد بس تقعد هنا لغاية ما أخويا يمشي وبعدها انت تمشي من القاهرة نهائي وترجع بيتك اللي انا عمري ما حسيت إن بيتك هو بيتي ده كان محل إقامة مؤقت... وزي ما انت شايف كده الشقة هنا جميلة ولطيفة وأنا قادرة كويس ادبر حالي هنا يعني مش محتاجة لمساعدة منك مثلا... اذا كنت انت بتحبني فأنا مش بحبك يعني خلصانة وواضحة زي الشمس إني مش عيزاك تبقى موجود في حياتي... تصبح على خير 
بصلي بزعل شديد وتقريبا كان بيعيط وقالي 
تمام انا موافق اعمل اللي طلبتيه مني.. لكن إذا كان دماغك ناشفة فأنا دماغي جزمة وانشف منك بمراحل... وإنتي عندك كرامة تمام ده حاجة تحترم وكل حاجة لكن اعرفي إن الكرامة دي معدتش عليا قبل كده يعني هفضل لازق فيكي... ومش هنطلق وهتشوفي بعينك وهتفضلي مراتي لغاية ما أموت وهقولها تاني طلاق مفيش ده في أحلامك ... وإنتي من اهل الخير يا .. مراتي 
فتح بابا الشقة وخرج...
يلا براحتك وأنا مالي !!
دخلت انا اوضتي ونمت عادي جدااا 
عند سليم... 
سليم نزل عند مدخل العمارة وقعد على عربية من العربيات اللي راكن... وكان زعلان ومضايق منه نفسه جدا 
هو فين قاسم 
فتح تليفونه واتصل ب قاسم 
هااا قول 
اعترفت بحبي لايلين... 
جدع ياولا... 
استنى أكمل... بعد ما قولتلها كده رد فعلها اللي شوفته مستفز جدا دي مصممة على الطلاق ودماغها ناشفة أوي ومش راضية تغير كلامها... اتغيرت جدا وكل ده بسببي أنا لولا غبائي وتسرعي في الحكم عليها مكنش ده كله حصل... ايلين حاليا عايزة تقتلني وحاولت معاها وهي ثابتة على كلامها لدرجة إني حاليا حاسس أنها حقيقي مش هتبقى معايا فعلا بدأ يعيط ومش عارف اعمل ايه ولا اتصرف ازاي... 
اهدى يا بني انت بټعيط !!... بعيدا عن الموضوع انا أول مرة اسمعك بټعيط طلع عندك ډم اهو... 
بتضحك عليا ما قولتلك انت ليك روقة لوحدك اصبر عليا بس... 
خلاص آسف... بس اهدى كده واسمع اللي هقوله 
هااا 
في المواضيع اللي زي كده لازم تصبر كتير وتحاول بدل المرة مليون طالما انت عايزها يبقى متستسلمش بالسهولة دي... واضح أن مراتك عايزة ټنتقم منك ف انت وسع ليها الطريق وخليها تطلع كل اللي جواها فيك... انا عارف حركات الستات دي اللي هو زي ما انت جرحتها ف بالبلدي كده هي عايزة تدوقك من نفس الكأس... وتحس نفس اللي هي حاسته لما شكيت فيها... والصراحة يعني اللي إنت عملته مش قليل ولا سهل خصوصا إني عارف منظرك بيبقى عامل ازاي لما تتعصب على حد... وآه حاجة أخيرة عشان ترجع معاك استغنى عن كرامتك شوية عشان انا عارف ان مستوى الكرامة عندك طالع للسماء فوق اوي... واخد بالك أنت طبعا !!
كرامة ايه اللي بتتكلم عنها دي حاليا كرامتي كلها على سلم العمارة أصل انت مشفتهاش قالت ليا ايه !!
طاااايب... المهم حاول معاها كتير ومتزهقش وهي لما تلاقيك مصمم أنك تبقى معاها... هتعرف تلقائيا أنك بتحبها بجد... وفي ساعتها ترجعوا لبعض أن شاء الله 
تصدق رحيتني بكلامك انت صح فعلا تعرف يا قاسم انت بتفكرني بأمي... انت وهي زي بعض في الكلام... 
أي خدمة بقاا... اخدتني في الكلام ونسيت اكتب الواجب مع ابني والواد نام اهو منك لله هتخليني اصحى بدري بكره عشانه... 
خلاص يا عم روح نام انت كمان... 
تصبح على خير 
وانت من أهله... 
قفل سليم تليفونه وقعد يفكر يعمل ايه... بص على البلكونة بتاعت الشقة اللي فيها ايلين وقال لنفسه 
تلاقيها نايمة مرتاحة جدا يا بختها... 
اما انا لسه منمتش وقومت من السرير خرجت من الأوضة افتكرت إن سليم جه لكن... لا لسه مجاش ! 
فتحت البلكونة وبصيت لقيته قاعد تحت فوق عربية وساند رأسه على الحيطة ومغمض عينه تقريبا كان نايم 
هو نام بجد في الشارع ده انا قولت إن شوية وهيجي... طالما هو مستوى كرامته عنده عالي كده اووماال عايزني استغنى عن كرامتي ليه واسامحه ... وعلى ايه ده كله وبيعمل كده ليه ومش راضي يمشي طب ما يطلقني وخلاص على الأقل انا ارتاح وهو يرتاح... بس حرام ينام في الشارع وأنا لسه مراته... اعمل ايه 
تلقائيا لقيت نفسي لبست الطرحة ونزلت عنده وصحيته 
سليم سليم اصحى... يا سليم قوم يلا..
تعالى نام فوق في الشقة... انت مش بترد ليه يا سليم اصحى انا بكلمك... هو ماله جراله حاجة .. 
سليم اصحى متهزرش... متبقاش كمان مزعلني وفوق كده بتهزر معايا !!
قلقت جدا وخۏفت 
سليم قوم يلا... 
متحركش ولا صحي 
جه في دماغي أنه ماټ !! وبدأت اعيط 
قوم والنبي ومش هزعلك تاني والله... 
سندت رأسي على كتفه وصړخت في ودنه
يا سليييييييم !! 
فجأة قام مڤزوع 
ايه يا ستي ده انا ما صدقت أن عيني قفلت... تقومي ټصرخي في وشي كده !! ايلين إنتي بټعيطي ليه 
مسحت دموعي بسرعة 
مالك 
مفيش... فيه
حاجة دخلت في عيني 
طب الحاجة دي دخلت في عين وحدة... يبقى ليه عيونك الإتنين بيعيطوا !!
معرفش اهو اللي حصل... 
ااااااه يعني لما مصحتش بسرعة افتكرتي إني مېت... لا يا ختي متخفيش انا قاعدلك اهو... ما انا مش ھموت غير لما تسامحيني... 
تعالى نام فوق في الشقة 
لا ما صاحبة الشقة پتكرهني... ومالها العربية دي اهو قاعد فوقيها بس لو جه صاحبها هتنفخ 
لا بجد الوقت أتأخر تعالى نام فوق... 
ايلين روحي إنتي اطلعي نامي 
مش طالعة غير لما تطلع معايا... 
يا بنتي انا عاجبني المكان هنا... 
وماله يبقى خلاص انا كمان مش طالعة واهو قاعدة 
فضلنا ساكتين شوية حوالي ربع ساعة وبنتفرج على الشارع والناس... 
فجأة يضحك وقالي 
مفيش فايدة منك يلا انا طالع معاكي... مينفعش تقعدي في الشارع كده في الوقت ده... 
رجعنا الشقة انا وهو... هو نام في الصالة وأنا نمت في الأوضة.... 
و الغريبة إني نمت لما اتطمنت إن سليم معايا في الشقة
سليم كان نايم بس فاتح عيونه ومربع ايديه وعيونه على باب اوضتها المقفول... 
لسه پتخاف مني... عندها حق... أنا جوزها يعني مفروض أكتر واحد ېخاف عليها ويثق فيها... لكن أنا عملت العكس تماما... بقت پتخاف مني أكتر... بقت مش واثقة فيا... منها لله رغد هي وابن خالها الزفت مروان... ربنا يحرقكم بغاز ۏسخ شبهكم... خلتوني اكرها فيا وفعلا بقت تكرهني ومش عيزاني... مش عارف ازاي هخليها تحبني أو تثق فيا بعد كل ده... اووووف أنا مني لله بجد ! 
لفت نظر سليم جمبه على الترابيزة... صورة... مسكها وبص فيها... كانت صورتها هي واخوها... كان اخوها حاضنها ومبتسمين من قلبهم... ابتسم سليم تلقائيا وقال 
يا بختك يا محمد... عرفت تحتوي اختك وتخليها تحبك لدرجة انها استحملت المشاكل دي كلها ومتكلمتش معاك في كده لانها خاېفة عليك... ياريت كنت استاهل سكوتها ده... لكن أنا مستاهلش... أنا كسرت اختك... أنا كسرت الوعد اللي وعدتهولك يا محمد !! 
أنا بعتذر جدا لأني محضرتش كتب الكتاب... بس أنت شايف اهو... كورونا انتشرت ومانعين اي حد يخرج من حدود الدولة واظن الحوار مطول أوي ومش عارف اجي... 
ولا يهمك... 
أيلين جمبك 
لا... 
طب اسمع اللي هقوله ده كويس... أنت ابن ناس وآمنتك على اختي الوحيدة وبقت معاك وفي بيتك... ارجوك اوعى تزعلها... لو عملت حاجة ضايقتك... قولي أنا وأنا هتصرف... أيلين معنديش اغلى منها ومش بستحمل حد يزعلها حتى لو كنت أنت... أنا جوزتهالك لانك عارف ظروف شغلي واتنقلت بره والسكن لحد الآن ما زلت بتنقل من هنا ل هنا... ف أنا مش قادر اخلي أيلين تحت عيوني زي زمان... ف خليك أنت معاها وخد بالك عليها كويس... والله أيلين مفيش اطيب منها وهتحبها... حتى لو محبتهاش بس اوعى تزعلها... عاملها كويس وبما يرضى الله... حتى لو مقدرتش تكمل جوازك منها قولي أنا... اوعى تقولها هي... بس طالما هي في بيتك دلوقتي... بلاش تاخدها بذنبي وبذنب ابوك لاننا جوزنهالك... 
تمام متقلقش... مش هزعلها... 
تسلم يا اخويا... 
افتكر سليم كلام محمد ده واضايق من نفسه أكتر... حط الصورة مكانها ونفخ بضيق وقال 
عملت عكس كلامك يا محمد... أنا جرحتها وكسرتها... أنا بني آدم قذر بجد !! 
تاني يوم...... 
صحيت واشتريت شوية حاجات عشان محمد أخويا هيوصل بالظبط على معاد العشاء.... 
ليا كتير مدخلتش المطبخ اهو يلا اعمله الاكلات اللي بيحبها... سليم ساعدني لأن حسه الطبخي اعلى مني بشوية... كنت بتجنب الكلام معاه مع حاول كتير يخليتي اكلمه أو ابتسمله حتى... 
جه الليل وخصلت كل حاجة وأخويا كلها ساعة وينزل في مطار القاهرة... 
طلعنا انا وسليم على المطار 
و بالفعل وصل أخويا بالسلامة وسلمت عليه وحضنته وسليم اتعرف عليه واخدناه على البيت 
و جهزت الاكل وحطيته على السفرة 
و قعدنا إحنا التلاتة ناكل مع بعض 
و الكلام بدأ كالآتي
مش انتوا كنتوا ساكنين في الإسكندرية 
جينا هنا تغير جو...
المهم قولي... ايه رأيك في الاكل 
تحفة تسلم ايدك... 
و سليم فضل يرغي مع محمد وهم الإتنين اخدوا على بعض 
بس محمد لاحظ أن انا وسليم مش بنتكلم وبنتجنب الكلام مع بعض 
مش عايز ادخل بس يا ايلين هو فيه حاجة ما بينك وبين جوزك 
قولت بتوتر 
لا مفيش 
متأكدة 
اه متأكدة 
محمد قال ل سليم 
صح انت غيرت رقمك ليه 
غيرت رقمي مغيرتش حاجة رقمي لسه موجود 
ايلين قالتلي من 3 أيام أنك غيرته 
لا رقمي متغيرش 
على كده ايلين بتكذب عليا 
لا مش كده 
اومال ايه ايلين قوليلي كذبتي عليا ليه ومالكم انتوا الإتنين فيكم ايه 
مقدرتش ارد ف سليم قالي 
أيلين ممكن تدخلي جوه 
ليه 
عايز اخوكي في كلمتين... 
بصيت ل سليم وأنا مستغربة... هو عايزني ادخل جوه ليه... وهيقول ايه ل محمد مكنتش عارفة ادخل حوه ولا لا... بس محمد هزلي رأسه بمعنى ادخلي ف قومت ودخلت الأوضة 
بص يا محمد انت من حقك تعرف كل اللي بيحصل عشان كده هقولك... 
اتفضل... 
كنت واقفة عند الباب بحاول اسمع اي حاجة... لكن كلامهم كان واطي وهادي أوي... بس الهدوء ده ميطمنش... كنت سامعة صوت الشوكة وهي بتدور جوه الطبق... الحركة دي اخويا بيعملها دايما لما يكون ناوي يتخانق... شكله كده سليم ناوي على مۏته النهاردة... بس محصلش حاجة... قعدت على السرير بدعي اليوم ده يعدي على خير... فجأة سمعت صوت محمد بينادي عليا... خرجت لقيتهم هم الاتنين قاعدين مكانهم... الڠضب متجمع على وش محمد... 
فيه حاجة يا محمد 
قال بهدوء ونبرة تخوف... 
أيلين البسي وهاتي كل حاجتك لأنك هترجعي معايا ومش هتقعدي ثانية مرات البني آدم ده...
نعم ايه اللي بتقوله ده ... تروح معاك فين !! ايلين مش هتمشي... 
لا هتمشي معايا ڠضب عنك... مالك متنحة ليه بقولك البسي وهاتي حاجتك عشان متعصبش عليكي 
سليم مسك ايدي وقاله 
لا مستحيل ده يحصل ايلين مش هتروح أي مكان وهتفضل معايا... 
محمد اتعصب أكتر وفجأة قام ضړب سليم بالبوكس... 
متمسكش ايدها تاني أو تنطق إسمها... انا مش ھقتلك هنا لأني مستحقش ادخل السچن عشان واحد زيك... 
اعمل اللي انت عايزه لكن ايلين مش هطلقها... 
ايه معندكش ډم بعد اللي عملته فيها لدرجة أنها طفشت وعايزها تسامحك.... تعرف لو كان حصلها حاجة كنت مسحتك من وش الأرض... وأقل حاجة اعملها هبعد أختي عنك ابقا شوف لو شوفتها تاني بعد اللحظة دي... وانتي ليه خبيتي عني كل ده تتهاني ويتشك في شرفك بالطريقة دي وتقعدي ساكتة عادي !... أنا اخوكي هو انا ليا كان اخت في الدنيا دي إنتي اختي الوحيدة... إحنا الإتنين عشنا طول عمرنا أيتام... من غير ما حد يسأل فينا كبرنا مع بعض وأنا كل يوم خاېف عليكي... وعلى اد مقدرتي حميتك طول حياتك لغاية ما وصل سنك 24 سنة مش محتاجة لحد ومخلتش أي مخلوق يجرحك... وطول عمري كنت ضهرك وعشان اشتغلت بره مصر عشانك إنتي على اساس إنتي خلاص اتجوزتي... وبقا ليكي حد غيري اتطمنت لأني مش سايبك لوحدك ف يحصلك كل ده ومن جوزك كماااان اللي هو انا كنت مطمن لأنه معاكي ولغاية اللحظة دي مصممة تخبي عني ليييييييه ... مش عارفة تردي طبعا لأني صح في كل كلمة بس خلاص اهو انا موجود معاكي وحقك هاخده منه هو وكل اللي عمل فيكي كده... روحي البسي وهاتي كل حاجتك مش هكررها تاني عشان مقلبش عليكي إنتي كمان... 
دخلت الأوضة وبدأت البس واخد كل حاجتي
محمد مسك سليم من قميصه وقال
وانت بقا تحب نقضيها طلاق بما يرضي الله ولا نقضيها خلع في المحاكم 
ايلين هتفضل معايا... 
استنى بس القعدة في أمريكا خلتني انسى كلمة مشهورة هنا في مصر ايه هي يا ربي اه افتكرتها تقعد معاك في المشمش... تعرف بس لو قربت منها ھقتلك وبقولها اهو ايلين تنساها
ولو مش عايز تطلق نقضيها مع بعض قواضي خلع كده كده انا بحب المحاكم أوي... 
خرجت من الأوضة ومعايا شنطتي بصيت ل سليم لقيت كل نظراته ليا بتقول متمشيش... 
خلاص سيبه يا محمد... 
تعالي اقفي هنا... 
وقفت جمب محمد وبعد كده هو اتحرك وبقا قدامي وأنا في ضهره... مش هقدر أقف ضد محمد وغير كده ده اللي انا كنت عيزاه من الأول أننا نبعد عن بعض واهو بيحصل دلوقتي...
قسما بالله لو لمحتك جمب اختي... مش هخليك حي... اذا كان هي طيبة ومعرفتش تردلك القرف اللي أنت عملته فيها واكتفت بإنها تسيلك البيت وسكتت... أنا مش هسكت أبدا وهجرجرك في المحاكم... يا بني أنت متخلف ! في حد يشك في أهل بيته ! ده لو هي مذنبة فعلا من واجبك ك زوجها تصدقها برضو مهما سمعت عنها أي كلام بره... بس أختي مفيش حد أشرف وانضف منهاا... وهوريك وشي التاني وهدفعك تمن كل كلمة وكل دمعة نزلت من عيونها بسببك... 
بتبصيله ليه يا أيلين ده ميستهلش وحدة زيك...
محمد مسك ايدي ومشينا بتاكسي... 
بتبصيله ليه يا أيلين ده ميستهلش وحدة زيك...
محمد مسك ايدي ومشينا بتاكسي... راجعين على الإسكندرية 
سليم جري وراهم لكن ملحقش... وقف في نص الشارع هيتجنن لأن أيلين مشيت... الدموع اتجمعت جوه عيونه... بص للأرض بحزن وقال 
طب هو أنا صح ولا غلط... أنا قولتله عشان أنا زهقت من التمثيل اللي بنعمله دايما قدامه ومن حقه يعرف ليه اخته حزينة... لكن هو اخدك مني ! كنت هصلح غلطي والله ! 
قاعدين في التاكسي أنا ومحمد... ساكتين خالص... هو بيبص من الشباك وكل كام دقيقة ينفخ بضيق... مضايق مني... بس اعمل ايه... أنا كنت خاېفة عليه وكنت عارفة أنه هينفعل بالطريقة دي عشان كده سكت... 
محمد... ممكن تهدى 
بصلي بعصبية ولسه هيزعق فيا بس سكت في آخر لحظة لما أخد باله إن السواق معانا... قرب من ودني وقال 
حسابك لما نوصل !! 
رجع يبص من الشباك وساكت... أنا كمان هتعاقب منه... لو هعرف أنه هيضايق مني كده كنت قولتله من بدري وخلاص... 
وقف التاكسي قدام ڤيلا كبيرة وفخمة... استغربت انه وقف هنا... بصيت لمحمد اللي كان بيبعد عيونه عني وقال بجمود 
يلا هاتي شنطتك وانزلي... 
بس ده مش بيتنا ! 
بقولك انزلي... 
نزل هو وأنا استغربت طريقته دي... اضطريت انزل زي نا هو عايز... التاكسي مشي ووقفت جمب محمد 
مش هتقولي احنا بنعمل هنا ايه 
استني لما يجي... 
مين 
إلهان...
إلهان مين 
فجأة ظهر قدامنا شاب ثلاثيني وسيم ورياضي... قرب من محمد وحضنه 
عامل ايه وحشتني يا كابتن 
أنت أكتر والله... 
بصلي وابتسم ومد ايده يسلم عليا بس محمد قاله 
احنا في مصر ولا نسيت 
مش فاهم 
احم... احنا في مصر مش بنمسك ايد بنات غير زوجاتنا واخواتنا... 
آه فعلا... معلش بس نسيت... أنا آسف... تعالوا اتفضلوا... 
مشي قدامنا... دخلنا ڤيلته الواسعة وجميلة...ديكورها هاظي والألوان مريحة كده... قعدنا على الانتريه أنا ومحمد... والشاب نادى على الخدامة بالانجليوي وجات قدمت العصير...
اتفضلوا اشربوا... 
اترددت اشرب ولا لا بس لقيت محمد شرب ف قولت اشرب طالما عادي... بعد ما خلصنا العصير ابتسم وقال 
بالهناء والشفاء... 
اشكرك يا إلهان على حسن ضيافتك... ممكن تورينا الأوضة اللي هنقعد فيها 
أكيد طبعا... 
كنت متفاجئة من الكلام اللي اتقال قدامي ده... بصيت لمحمد مستنية منه توضيح لكن شاورلي اقوم معاه وقومت... اتمشينا شوية ووصلنا عند اوضة... إلهان فتح الباب وبص لمحمد بإبتسامه وقال 
ايه رأيكم 
أنا اتفاجئت من حجم الأوضة وجمالها... اداله المفتاح وكمل 
عايزكم تاخدوا راحتكم على الآخر... البيت بيتكم... عن اذنكم... 
مشي ودخلنا الأوضة... محمد قفل الباب علينا وقعد على الكنبة بيقلع الكوتشي بتاعه... 
مين ده يا محمد واحنا هنا بنعمل ايه 
إلهان صديق قديم اتعرفت عليه أول ما سافرت... 
ايوة برضو مفهمتش... احنا بنعمل
ايه هنا 
هنقعد عنده... 
ليه وفين بيتنا راح 
عمك اخده... 
اخده ازاي 
اخده زي ما بياخد أي حاجة... بالتزوير والرشاوي أثبت إن ابوكي الله يرحمه متأجر منه بيتنا اللي كنا عايشين فيه... ودلوقتي قدر ياخده بعد ما أثبت للمحكمة إن البيت بتاعه... 
قعدت جمبه وبحاول استوعب اللي سمعته ده 
طب وانت عرفت ازاي 
محامي ابوكي قالي... 
امتى حصل الكلام ده 
من 3 شهور... وأنا لسه عارف بالصدفة من اسبوعين... عشان كده كان لازم انزل مصر... وكنت ناوي انزل 10 أيام بس ومكنتش هعرفك إني جيت لاني كنت نازل اټخانق مع عمك وعشان البيت... بس اتفاجئت لما مديري اداني اجازة شهر...
تم نسخ الرابط