رواية للكاتب احمد سليم

لمحة نيوز


بيمر.
..مش عارف دبرني انت يا دكتور والله يا استاذ سعيد انا دخلت علي الفيس وعملت بحث كده عن اسم المستشفي لقيته طالب ممرضين وممرضات حديثي التخرج للعمل في المستشفي يا منت كريم يارب انا ابن اخويا في معهد تمريض..لا هما طلبين ناس متخرجه يا دكتور اهي محاوله يمكن يقبلوه يبقي لينا عين داخل المستشفي ونعرف ايه الي بيحصل جوه ويمكن اعرف ابني فين القصه للكاتب احمد سليم وبالفعل تقدم سعد ابن اخو سعيد للعمل في المستشفي بجوار دراسته وقد حكي عن ظرف المعيشه الصعبه التي يمر بها وستعطف إدارة المستشفي فوافقوا بشرط أن يوضع تحت الاختبار وبدء سعد في كسب ثقه الأطباء والعاملين في إدارة المستشفي بخفة ظله وأصبح محبوب من الجميع حتي تفتحت الأبواب أمامه وتكشفت الحقيقه أمامه وكيف يدار المستشفي وكيف يعمل.
. يعني ايه ابني فين سعد والله يا عمي لسه انا مش عايز اسأل كتير عشان محدش يشك فيا بس انا هحاول بسرعه يا سعد مرات عمك مش بتنيمني من كتر العياط هتتجنن يا سعدحاضر يا عمي ربنا يسترها القصه للكاتب احمد سليم وبعد ثلاث ايام.
الو ايوا يا عمي خير يا سعد وصلت لحاجه..ايوا حاجه خطېر انا خاېف يا عمي خير
يا سعد قول يا ابنيمش خير يا عمي مش خير
عمي انا خاېف يا عمي خير يا سعد قول مش خير يا عم يا يه الي حصل يا ابني متوجعش قلبي
وممنوع أي حد يقرب من الدور ده. وانا عايز ابني يا سعد..هيرجع وياعمي ان شاء الله انا هحاول ادخلك المستشفي النهارده ونت وشطارتك بقي تعرف تخرج ابنك من المستشفي يا ريت يا سعد ارجوك تدخلني المستشفي اسمع انت هتدخل المستشفي

عن طريق الإسعاف كأنك عامل حاډث وبعدين انا يسعدك انك تنزل الطابق الأرضي موجود هناك المطبخ والمغسله في الف حته وحته تقدر تستخبي فيها لحد بليل وبعد كده انا هخرجك وطلعك لحد الدور الثاني التالت والرابع اتعامل انت بقي مع نفسك عشان لو مسكوك متكشفش انا ويبقي خربت علينا احنا الاتنين انا هديك مخدر رش تستخدمه عند الزوم ماشي. القصه للكاتب احمد سليم..حاضر يا ابني ربنا يسترها معاك ويكرمنا يارباسمع انت هتفضل علي اتصال بيا يعني خط التلفون مينفصلش عشان تقولي انت بتعمل ايه وهتعمل ايه عشان اعرف اتصرفماشي اهو حتي تقولي اعمل ايه وتصرف ازايماشي
تمت الخطه بنجاح وتم دخول الأستاذ سعيد المستشفي بمساعدة ابن أخيه وتم دخول الدور الرابع أثناء تبديل ورديات العمل وبدء البحث عن غرفة الأطفال ووجدها بالفعل..القصه للكاتب احمد سليم
الو ايوا يا سعد انا وصلت لغرفة الأطفال الحمد. طيب الحمد لله خد ابنك 
تكشف القصه عن أسرارها بعد
انت بتقول ايه.. اي والله انا مش عارف شكل ابني 
فوق غير مېت قول انا هاخد ١٠ اطفال دول لا يا شيخ هتخدهم ازاي بقي ايه في اكياس صحايوا يواا في كياس ازاي بقي متجننيش معاك دا لو عيل عيط بس الدنيا هتتقلب علي دماغك لا ما انا مش هخلي حد يعيط. يعم اعمل الي انت عايز تعمله بس انزل بسرعه خلاص انا قسمتهم علي مجموعتين كل مجموعه في كيس بس اعمل شويه قلق تحت عندك بحيث لما انزل محدش ياخد باله مني قلق ازاي يعني اي حاجه مشكله حريقه لا انا اعمل حريقه اسهل في غرفه فاضيه فيها سراير انا هولع فيها.. تمام يا سعد بسرعه انا نازل
وبالفعل تمت العمليه تمت بنجاح وتم خروج من المستشفي في اكياس الزباله سوداء ولكن كميرات المراقبه الخارجيه بالمستشفي ظهر فيها سعيد وهو يخرج من باب المستشفي ويحمل في يده الاكياس القصه
للكاتب احمد سليم
وذهب سعيد الي الدكتور محمود الذي أكتشف
ويسقط الهاتف من يد سعيد علي الأرض ويدخل في نوبة وبكاء شديد
سعيد يسمع الخبر وكأن صاعقه نزلت عليه من السماء ويسقط الهاتف من يده من صعوبة الخبر ولم تكتفي المصائب إلي ذلك حضرت الشرطه إلي عيادته الدكتور الموجود بها سعيد واخذته
انت سعيد. ايوااا انا سعيد خير في ايه تاني. انت متهم پقتل ابن اخوك و انا اقل ابن اخويا محصلش والله محصلش انا عارف إلي قتل ابن اخويا وكمان سرق ابني
اتفضل معانا وقول إلي انته عايزه في التحقيقات يلاااا من غير شوشره وهيصه عشان مستعملش معاك العڼف..
وبالفعل ذهب سعيد إلي قسم الشرطه وتوجهت له كل التهم المذكورة سابقا وكان سعيد مريض ضغط فرتفع الضغط عند سعيد وخرج الډم من انفه واغشى عليه وتم نقله إلي أقرب مستشفي 
انت بتعمل ايه يا عسكري هلبس المتهم الكلبش يا دكتور مينفعش ده الضغط عالي عليه ېموت فيهامليش دعوه يا دكتور انا بنفذ
الاوامر يا دكتور فين الظابط إلي معاك لا هنا

امين الشرطه مش الظابطاندهولي يا حضرت الأمين يا حضرت الأمينعايز ايه يا عسكريكلم الدكتور عايزكخير يا دكتور دلوقتي المتهم إلي انتوا جيبينه الضغط عالي جدا عليه ومينفعش يلبس الكلبش ده ممكن يمو ت فيها وانا بخلي مسؤليتي ومسؤليت المستشفى لو حصل له حاجه ومضي ليا علي الإقرار ده لو حصل له حاجه انت المسؤل. انا مش همضي علي حاجه يكش يولع وانا مالي طيب وايه الحل بقي
 

تم نسخ الرابط