جوزي جابني حكاية زهرة الجزء الأول

لمحة نيوز

جوزي جابني من عند امي بعد ولادتي باسبوعين،عشان اخلي بالي من عيال اخته وقالي اصل امهم تعبانه، بس بعد اسبوع عرفت ان امهم التعبانه بتحتفل بعيد جوازها في اسكندريه، وقتها جهزتلها اجمد هديه تخليها متنساش الرحله دي طول عمرها بس للاسف اللي دفع تمنها عيالها الصغيرين !!!
كنت مرتاحة في بيت أمي بعد الولاده، هي اللي كانت قايمة بيا في فترة تعبي وبتساعدني في سهري بابني 
وبعد اسبوعين اتنين من الولاده جوزي محمود جه، واصر اني اروح معاه ...ورغم محاولتي انا وامي لكن ركب دماغه وقال انه مشتاق لابنه واخدنا معاه.
ويا دوبك دخلت البيت وريحت ضهري دقيقة، قال لي ورايا مشوار سريع كدة وجاي على طول، خليكي قاعدة. 
استغربت بس قلت ماشي، يمكن رايح يجيب طلبات للبيت. دقيقة ولقيت باب الشقة بيخبط، فتحت.. ووقفت مكاني مبرقة عيني! محمود واقف وراه عيلين صغيرين عيال اخته الكبيره هدى، بنت تقريبًا عندها خمس سنين، وولد عنده سبعة سنين. 
دخلهم وقال لي ببرود أعصاب معلش يا حنان، عيال أختي هيباتوا كام يوم هنا، أصل أمهم عيانة تعب شديد ومش قادرة تقوم من السرير.
بصيت له پصدمة أفندم؟!؟ يفضلوا معايا إزاي بس يا محمود وأنا ابني لسه على دراعي مش بيبطل زن، وأنا نفسي لسه والده وتعبانة ومش قادرة أتحرك؟!
رد عليا ببرود ووش ناشف بقولك أمهم تعبانة ومش قادرة، إنتِ إيه، قلبك حجر كده مفيش أي إحساس؟!. 
دمي اتحرق واتعصبت أنا اللي ما عنديش إحساس بقولك أنا والده وتعبانة وحالتي حالة؟! إنت جبتني من عند أمي عشان كده يا محمود؟!. 
نفخ بضيق وقال يووووه! إيه كتر اللت والعجن ده؟ مټخافيش، كام يوم بالعدد وأروحهم لأمهم
وسابنا ومشي ولا كأنه سامع صوت وڠضبي ولا شايف تعبي اللي هيموتني.
الأسبوع ده كان أسوأ أيام حياتي، كأني دخلت جهنم وأنا صاحية. البنت الصغيرة طول النهار عمالة ټعيط وعايزة أمها، والولد نازل كركبه وتنطيط طول اليوم شقاوة ودوشة تجيب الجنون. 
وأنا محتاسة بيهم، وبابني اللي بيعيط بالليل والنهار، وسهر وتعب وحالة تصعب على الكافر. 
طول الأسبوع وأنا بكلم محمود وأقول له حرام عليك يا راجل، عيال أختك بيعيطوا ، وديهم لأمهم بقى، وكان بيرد عليا بكل برود يا ستي معلش، أمهم لسه تعبانة ومش بتقوم من السرير خالص، استحملي شوية عشاني.
لحد ما جه في نهاية الأسبوع وقال لي خلاص جهزيلهم حاجتهم عشان بكره هوديهم لأمهم هيه بقت كويسه.
ما صدقت سمعت الجملة دي، حسيت إن جبل واتزاح من على صدري. جهزت الشنط بتاعتهم بوأنا قاعدة أعد الساعات عشان اليوم التاني يجي وأخلص من الهم والمسؤولية اللي على كتافي دي.
ولما محمود نزل لشغله، فضلت قاعدة على السرير برضع ابني الصغير وبقلب في الفيس بوك عشان أضيع الوقت لحد ما يرجع. فجأة صباعي
وقف.. اتجمدت في مكاني
لقيت هدى أخت محمود منزلة صور جديدة ليها في الشارع في إسكندرية! وبتقول في البوست أحلى أسبوع في إسكندرية مع حبيب عمري وحياتي، بمناسبة عيد جوازنا، لوحدنا من غير دوشة العيال وزعيقهم.. المفروض الواحد ياخد البريك ده كل فترة عشان يشم نفسه!.
الكلام وقف دماغي حرفيا. إسكندرية؟! عيد جواز؟! من غير دوشة العيال؟! الهانم كانت بتتفسح ومروقة ډمها وسايباني أنا اللي أشيل الشيلة وأتحمل قرف عيالها وأنا والده وجسمي متدمر، وجوزي هو اللي متآمر معاها عليا وكدب عليا عيني عينك!
الډم فضل يغلي في عروقي، حسيت إن روحي بتطلع من الغيظ والقهر. 
لحد ما محمود دخل البيت بالليل. أول ما قفل

تم نسخ الرابط